زينبيات الحوثي ينشطن في ”جهاد“ الابتزاز الجنسي (فيديو إرم) – إرم نيوز‬‎

زينبيات الحوثي ينشطن في ”جهاد“ الابتزاز الجنسي (فيديو إرم)

زينبيات الحوثي ينشطن في ”جهاد“ الابتزاز الجنسي (فيديو إرم)

المصدر: إرم نيوز

لم يكتفِ الحوثيون بتجنيد الأطفال والزج بهم في معاركهم العبثية في اليمن، بل قاموا أيضًا بتجنيد النساء خلال عملية استقطاب واسعة تنتهك الأعراف والتقاليد وتتنافى مع الشعارات الدينية التي يتذرعون بها.

فقد كشفت وسائل إعلام يمنية عن تجنيد المليشيات الحوثية فتيات للقيام بمهام استخباراتية لرصد ومتابعة الناشطين اليمنيين المناهضين للحوثيين، في مناطق سيطرتهم.

وأوكلت الميلشيات لهن مهمة الإيقاع بالناشطين والدخول معهم في علاقات، لاستدراجهم ومعرفة توجهاتهم واستقطابهم أو استدراجهم إلى أفعال مشينة لابتزازهم للتعاون مع المليشيات، والضغط عليهم بعدم تبني أي مواقف ضد مليشيات الحوثي أو دفع مبالغ طائلة باستخدام تقنيات حديثة في التصوير والتسجيل.

هذه المعلومات تم تداولها سابقًا في الإعلام اليمني، لكنها تعززت بمقطع فيديو نشره ناشط يمني يظهر شهادة من تقول إنها كانت من بين المجندات لدى الحوثيين.

ووفقًا لروايتها التي لا يمكن لـ ”إرم نيوز“ الجزم بصحتها، فإن عشرات الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، بأسماء فتيات ينتمين إلى مليشيات الحوثيين، ويتقاضين رواتب مقابل هذه الأعمال التي يقمن بها.

وتخطى عمل الفصيل النسائي حدود اليمن فشد الرحال إلى مصر والسعودية ولبنان وتركيا والأردن، وفي كل بقعة يتواجد فيها مسؤولو الشرعية ومؤيدوها، فالهدف هو ابتزاز الدبلوماسيين اليمنيين ورجال الأعمال أينما وجدوا باستخدام العناصر النسائية اللائي يسافرن بجوازات سفر مزورة.

أغدقوا على عناصرهم النسائية الأموال لتنفيذ عملياتهم، وإذا فكرت إحداهن في الرفض أو الهرب، فالتهديد والترهيب وسيلتهم لإرجاعها إلى صفوف الميليشيات.

وشكّل الحوثيون، خلال الأعوام الماضية، فصيلًا نسائيًا مسلحًا ومدربًا، يُطلق عليه اسم ”الزينبيات“، توكل إليه عدد من المهام، مثل مداهمات المنازل، وتنفيذ عمليات التجسس وقمع الناشطات المعارضات لجماعات الحوثي.

وطبقًا لتقارير صحفية، فإن عدد ”الزينبيات“ يصل إلى 3 آلاف فتاة، تدربن على استخدام الأسلحة وقيادة المركبات العسكرية، وعمليات المداهمات والاعتقال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com