في اليمن.. خطوط جوية بطائرة واحدة مستأجرة

في اليمن.. خطوط جوية بطائرة واحدة مستأجرة

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- صنعاء

تشهد شركة السعيدة اليمنية للطيران، أزمة حادة، بعد خروج طاقم طائراتها من الخدمة، ما اضطرها لاستئجار طائرة واحدة من شركة مصرية مع طاقمها الكامل، لتغطية برامج رحلاتها الداخلية.

ولا تمتلك شركة الطيران الثانية في البلاد بعد الخطوط اليمنية، سوى أربع طائرات، انتهى عمرها الإفتراضي، وكان السفر بها بمثابة مغامرة جوية غير محسوبة بحسب ما أفاد به شهود عيان، قاموا برحلات داخلية عبر تلك الطائرات.

ويبدو أن السعيدة، أبعد ما تكون عن مسماها في الوقت الراهن، بسبب أزمة السيولة التي تعيشها، فاستئجارها طائرة من شركة ”الاسكندرية للطيران“ لم يسعفها في إرضاء عملائها المسافرين، حيث تأخرت اليوم الاثنين، أول رحلة لهذه الطائرة (صنعاء-تعز) 3 ساعات كاملة قبل الإقلاع، بسبب رفض مطار صنعاء الدولي تزويدها بالوقود لتراكم الديون على ”السعيدة للطيران“.

يقول أحد المسافرين، ”انتظرنا 3 ساعات كاملة من التاسعة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا، لانطلاق الرحلة من مطار صنعاء، بسبب رفض تزويد الطائرة بالوقود، لحجم الديون المتراكمة على الشركة لصالح مطار صنعاء الدولي“.

ويضيف المسافر، ”بعد احتجاجنا ورفعنا شكوى لإدارة المطار على تأخر الرحلة، اضطرت الإدارة لتزويد الطائرة بالوقود“.

ويبلغ رأس مال شركة ”السعيدة للطيران“ 8 ملايين دولار تملك منها الخطوط الجوية اليمنية، 25%، إلا أن تلك المساهمة لم تسعف الشركة المتعثرة بسبب الأزمة التي تعيشها البلاد، التي ألقت بظلالها على شركات الطيران وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام.

وتعمل الشركة بنظام الطيران منخفض التكلفة، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة صنعاء، وتتخذ من مطار صنعاء الدولي مركزاً لعملياتها، وتقدم خدماتها إلى 9 وجهات داخل اليمن؛ عدن، الريان، تعز، الحديدة، سيئون، الغايده، جبال عتق وسقطرى، وجهات إقليمية، إلا ان قيامها برحلات بمواعد ثابتة إلى تلك الجهات يعد ضربا من المستحيل بطائرة واحدة مستأجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com