توفي بمستشفى لـ“حزب الله“.. من هو عبدالحكيم الماوري رجل الحوثيين المخلص؟

توفي بمستشفى لـ“حزب الله“.. من هو عبدالحكيم الماوري رجل الحوثيين المخلص؟

المصدر: صنعاء - إرم نيوز

لم يتوانَ وزير داخلية الحوثيين اللواء ”عبدالحكيم الماوري“، الذي أُعلن عن وفاته اليوم في ”ظروف مريبة“، عن خدمة الجماعة، منذ أن كانت عبارة عن ثلة من المطاردين في جبال مران بصعدة، إلى انقلابهم على السلطة في العام 2014، حيث ساهم في إرضاخ قوات الأمن اليمني لسيطرة الحوثيين في الأيام الأولى لانقلابهم وسيطرتهم على مفاصل الدولة في صنعاء والمدن الشمالية للبلد.

وتحدث مصدر لـ“إرم نيوز“، عن أن ”الماوري“ الذي انخرط ضمن جماعة الحوثي منذ توليه قيادة جهاز الأمن المركزي، ساهم فعليًا في إضعاف القدرات الأمنية لكبح جماح الجماعة وزيادة حضورها العسكري في صعدة حتى في شدة سطوة نظام الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، ليعود بعد انتفاضة 2011 إلى صعدة في منصب ”مدير أمن ”، وذلك كمكافئة له على جهوده في إضعاف اليد الأمنية ضد مقاتلي الحوثي.

وذكر المصدر، أن ”الماوري“ عمل مع الحوثيين بشكل علني وسهل لهم عقد دورات ”تحويث“ مكثفة لمنتسبي الجهاز الأمني في صعدة وعمران وبعض المحافظات الشمالية، مما سهل انهيار منظومة الأمن مع دخول الحوثيين صنعاء.

وينحدر ”الماوري“ من مديرية العرش بمنطقة رداع التابعة لمحافظة البيضاء، وسط اليمن، لكنه اعتنق الفكر الحوثي منذ وقت مبكر، متأثرًا ببعض قيادات الصف الأول للجماعة، ويرتبط بهم بعلاقات شخصية وثيقة.

وقبل توليه منصب وزير الداخلية في حكومة الانقلاب، خلفًا للواء محمد القوسي المحسوب على حزب المؤتمر الشعبي العام، عقب أحداث ديسمبر في العام 2017، حيث كان يعمل مديرًا لأمن العاصمة صنعاء، تفانى الرجل في خدمة أجندات الميليشيات المختلفة.

ويعد ”الماوري“ واحدًا من القيادات الأمنية المحسوبة على جناح ”عبد الكريم الحوثي“، عم زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، والذي تم تعيينه مؤخرًا عضوًا في مجلس الشورى، ويعمل مشرف – مسؤول – الحوثيين في صنعاء.

ومنذ تولي الماوري وزارة الداخلية، ابتعد عن الأضواء بسبب مشاكل صحية ومشاكل إدارية مع نائبه ”عبد الحكيم الخيواني“، والذي يدير فعليًا وزارة الداخلية بحضوره وفي غيابه.

وأكد مصدر مقرب من عضو في المجلس السياسي الأعلى لـ“إرم نيوز“، أنه وعقب تعيين الماوري وزيرًا للداخلية شكا مرارًا للمجلس عن تقليص صلاحياته كوزير مقابل إعطاء صلاحيات كثيرة لنائبه، حيث هدد بتقديم استقالته بشكل مستمر في حال عدم تمكينه من كل صلاحيات الوزارة.

وغادر الماوري بحسب المصدر في الطائرة الأممية التي أقلت وفد الحوثيين للمفاوضات إلى السويد آواخر العام الماضي للعلاج في أحد مشافي لبنان والتي يديرها حزب الله اللبناني، لتعلن جماعة الحوثي وفاته في ظروف غامضة بعد 4 أشهر من العلاج هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة