الزبيدي من روسيا: لا سلام دون إشراك الجنوبيين

الزبيدي من روسيا: لا سلام دون إشراك الجنوبيين

المصدر: فريق التحرير

طالب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن الأمم المتحدة بإشراك المجلس بفريق المفاوضات لطرح رؤيته للخروج من الأزمة بـ“شكل منظم“.

جاء ذلك خلال مقابلة صحفية أجرتها قناة RT الروسية مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اللواء عيدروس الزبيدي، حيث وصل إلى موسكو على رأس وفد بدعوة من وزارة الخارجية لبحث آخر التطورات على مسار التسوية اليمنية.

وفي سؤال حول قضية انفصال الجنوب وموقف التحالف من العملية، أكد الزبيدي أن جميع الحلفاء يعتبرون الأمر شأنًا داخليًا.

وقال الزبيدي إن وفده الحاضر في موسكو ”طرح رؤيته بشكل شفوي لنائب الوزير الروسي“، مشيرًا إلى أن ”الجانب الروسي هم حلفاؤنا وأصدقاؤنا القريبون جدًا“.

وأضاف: ”هم يعرفون ثقافتنا وأسسوا دولة (جنوب اليمن)، كانت قوية في الشرق الأوسط من السبعينات إلى التسعينات وليسوا بعيدين عنا، وهم متفهمون أنه بدون إشراك الجنوبيين لا يمكن أن يتحقق السلام“.

وعما إذا كان هناك خلاف بين المجلس الانتقالي وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أقر الزبيدي بوجود ذلك، قائلًا: إن ”الخلاف الاستراتيجي الذي بيننا هو إشراك جماعة الإخوان في هذه الحكومة“، و“حزب الإصلاح بالذات“.

واعتبر أن الإخوان ”أساس البلاء والمشاكل التي يعاني منها الشمال والجنوب. هم فشلوا في جبهات القتال في الشمال وصدروا لنا الإرهاب في الجنوب من خلال القاعدة“.

من وجهة نظر المجلس الجنوبي، فإن الزبيدي لا يرى ”معوقات تحول دون عودة الرئيس هادي إلى اليمن“، وقال: إن“ الرئيس هادي له برنامجه الخاص، فهو سبق وأتى إلى عدن بعد الحرب وجلس بين أهله وناسه. ولا نعرف ما هي المعوقات الرئيسية له كرئيس جمهورية. لا خطورة عليه، فهو أساسًا محميّ من الجميع، من التحالف ومن المجلس الانتقالي ومن الشرعية“.

وعن طبيعة العلاقات بين المجلس الانتقالي والتحالف، وإن كان هناك تقبل لطرح الانفصال من قبل التحالف العربي، قال الزبيدي: إن ”التحالف العربي دخل في هذه الحرب لاستعادة الشرعية للسلطة، ونحن نعمل إلى جانبهم في الميدان وتحت مظلة الرئيس هادي دون شك“.

 وأوضح: ”لقد قاتلنا وحررنا المحافظات الجنوبية من الحوثي إلى جانب التحالف، وشاركنا في مكافحة الإرهاب إلى جانب التحالف وبالذات الإمارات العربية المتحدة، وما زلنا نكافح الإرهاب وعلاقتنا جيدة جدًا بهم، أما مسألة الانفصال فهذه مسألة تعود لشعب الجنوب أما الإمارات فتعتبرها شأنًا داخليًا“.

ويراهن المجلس كثيرًا على دعم الجنوبيين له، وذكر الزبيدي: ”نعول على شعبنا الجنوبي في الاعتراف بنا وإعطائنا حقنا، واستعادة دولتنا، ويعتمد ذلك على شعبنا الجنوبي في الأرض، ولا نعول إلا على أبناء الجنوب وثباتنا على الأرض. أما الدول الأخرى فهم سيعترفون بمن هو موجود على الأرض بدون شك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com