قيادي بـ“الإصلاح“ اليمني يعتذر عن تقارب حزبه مع الحوثيين – إرم نيوز‬‎

قيادي بـ“الإصلاح“ اليمني يعتذر عن تقارب حزبه مع الحوثيين

صنعاء-أعلن قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على الإخوان)، اليوم الأحد، اعتذاره وبراءته من مشاركته في لقاءات تقارب حزبه مع جماعة الحوثي التي تمت أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، رداً على ما اعتبره ”عدم جدية الحوثيين في التعايش وطي صفحة الماضي“. جاء ذلك في بيان لرئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح، زيد الشامي، نشره على صفحته […]

صنعاء-أعلن قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح (المحسوب على الإخوان)، اليوم الأحد، اعتذاره وبراءته من مشاركته في لقاءات تقارب حزبه مع جماعة الحوثي التي تمت أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، رداً على ما اعتبره ”عدم جدية الحوثيين في التعايش وطي صفحة الماضي“.

جاء ذلك في بيان لرئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح، زيد الشامي، نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، مساء اليوم.

وكان حزب الإصلاح أعلن أواخر نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي أنه أرسل وفداً مكوناً من رئيس كتلته البرلمانية زيد الشامي، وناطقه الرسمي ورئيس دائرته السياسية سعيد شمسان، للقاء عبد الملك الحوثي في معقله بمحافظة صعدة (شمال) بناء على رغبة مشتركة من الطرفين لتجاوز صراعات الماضي وإزالة التوتر القائم في اليمن.

وفي بيانه الذي حمل عنوان ”براءة واعتذار“، برر الشامي اعتذاره عن خطوة التقارب إلى أن ”الحوثيين لم يبدأوا بأي خطوات جادة لمعالجة تجاوزات الماضي، بل استمرت اعتداءاتهم في أكثر من منطقة“، مشيراً على وجه التحديد إلى ”عدم التزامهم (الحوثيين) بجهود لجنة الوساطة لوقف المواجهات مع القبائل في أرحب (شمال) والتي نكثوها بعد قرار القبائل بعدم المواجهة بتفجير سبعة منازل لقيادات إصلاحية ومقر للحزب ودار لتحفيظ القرآن الكريم ومسجد“.

واعتبر القيادي الإصلاحي هذا الموقف من الحوثيين ”دليلاً على أن دعوات السلم والشراكة والتعايش التي ينادون بها ليست جادة، أو أن قرارهم ليس بيدهم“، في إشارة إلى ولائهم لإيران التي يتهمها النظام اليمني بدعمهم.

وفي محاولة منه لإرضاء واحتواء غضب أعضاء حزبه الذين انتقدوا خطوة التقارب مع الحوثيين وغيرهم من أنصار الحزب، قدم الشامي اعتذاره لكل من هاجمه واستنكر خطوته وأكد ”صواب“ موقفهم.

وفيما لم يعلن الشامي صراحة وقف أي خطوات للتقارب مع الحوثيين، اكتفى بالإشارة إلى أن حزبه سيظل ”ينشد السلام والتعايش والوئام، وأي دعوة جادة لتحقيق هذا الهدف النبيل ليس من المنطق عدم التجاوب معها“.

وقالت مصادر قبلية إن مسلحين حوثيين فجروا خلال الساعات القليلة الماضية مقرين لحزب التجمع اليمني للإصلاح مع تدمير مركز لتحفيظ القرآن، و7 منازل في مديرية أرحب شمالي اليمن.

وأشارت إلى أن مسلحي الحوثي فجروا أيضاً خلال الساعات الماضية 7 منازل لعدد من رجال قبيلة أرحب المناهضين للجماعة في المديرية التي تحمل اسم القبيلة.

وفي وقت سابق، قال محمد البُخيتي، القيادي وعضو المكتب السياسي في جماعة الحوثيين، لوكالة الأناضول، إن ”مسلحي الجماعة سيطروا بالكامل على مديرية أرحب بعد اقتحام 20 منطقة فيها وتطهيرها مما وصفها بالجماعات التكفيرية“، مشيراً إلى أن اقتحام أرحب جاء بعد ”اعتداءات جماعات تكفيرية مرات عديدة على منتسبي جماعة الحوثيين خلال الفترة الأخيرة“.

جاء ذلك بعد أن دارت اشتباكات عنيفة بين مسلحي الحوثي ومسلحي القبائل في أرحب خلفت قتلى وجرحى من الطرفين، قبل أن يقرر شيوخ القبيلة عدم مواجهة الحوثيين والانسحاب من مواقع القتال، غير أن الحوثيين مازالوا منتشرين في مختلف مناطق المديرية.

ومنذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ أيلول، اقتحم الحوثيون مؤسسات حكومية وخاصة ومنازل شخصيات سياسية وعسكرية لخصومهم قبل أن يتوسعوا إلى عدد من المحافظات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com