الإرياني: الحكومة اليمنية قدمت كل ما لديها للسلام

الإرياني: الحكومة اليمنية قدمت كل ما لديها للسلام

المصدر: عدن- إرم نيوز

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن الحكومة اليمنية قدمت كل ما لديها، لإثبات حسن النوايا والوصول للسلام في اليمن، لافتًا إلى أن آخر التنازلات التي قدمتها الحكومة كانت عبر اتفاق ستوكهولم، الذي يقضي بانسحاب الحوثيين من الحديدة والإفراج عن المختطفين والأسرى.

وقال الإرياني خلال مؤتمر صحفي، عقده الأربعاء، في العاصمة الأردنية عمّان: إن ”ميليشيات الحوثي ليس لديها أي نيّة للسلام، وترفض تنفيذ اتفاقيات يرعاها المجتمع الدولي“.

وسرد وزير الإعلام اليمني في المؤتمر الصحفي، بحسب وكالة الأنباء اليمنية ”سبأ نت“، مجموعة من قصص انتهاكات الحوثيين بحق عدد من المختطفين الصحفيين والناشطين السياسيين وأمهات وأقارب المختطفين، وعمليات التعذيب التي تعرضوا لها، ومعاناة أهالي المختطفين جراء فقدانها لذويها المختطفين، وضغوط وتهديدات واعتداءات الميليشيات المستمرة.

وأشار الإرياني إلى أن ”الشرعية مستعدة لفتح السجون للمنظمات الدولية التي لا يوجد فيها إلا أسرى تم القبض عليهم وهم يقاتلون الشرعية ويعتدون على المواطنين في جبهات القتال“، منوهًا في الوقت نفسه إلى أن ”الميليشيات الانقلابية لن تفتح سجونها العامة والسرية، ولن تلتزم بأي اتفاق، لأن بنيتها العقائدية تؤمن بالسلاح وليس السلام“.

ووصف الإرياني الانتهاكات التي تنفذها ميليشيات الحوثي بحق أبناء منطقة حجور بمحافظة حجة غرب اليمن، بـ“الحملة البربرية“، مؤكدًا أنها ترتقي إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية بحق المواطنين اليمنيين.

ولفت الإرياني إلى أن ”ميليشيات الحوثي استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ البالستية، مستهدفة من خلالها القرى والمنازل السكانية، ما أسفر عن سقوط 100 شهيد، أغلبهم من النساء والأطفال حسب الإحصائيات الأولية“.

وأكد أن ”الميليشيات الانقلابية تفرض حصارًا خانقًا، منذ شهرين، على مديريات حجور، وتمنع معرفة حجم الضحايا والخسائر التي خلفتها، ومنعت عن السكان الدواء والغذاء والمياه الصالحة للشرب ما يتسبب بكارثة إنسانية حقيقية“.

واستغرب الإرياني خلال حديثه ما أسماه بـ“الصمت الدولي“ إزاء تلك الجرائم، قائلًا: ”نستغرب الصمت الدولي إزاء الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي التي هي تابعة لإيران، ولا تمتلك استقلالية في القرار، وتقوم بتنفيذ أجندتها وترفض أن يكون انتماؤها لليمن ومصالح شعبه“.

من جانبه، قال السفير اليمني لدى الأردن، علي العمراني، إن ”حرب ميليشيات الحوثي على الدولة اليمنية ممتدة منذ 15عامًا وليس فقط منذ 4 سنوات، وسيقاومها الشعب اليمني لثقته أن النصر حليفه، وسيعمل على تدمير وهم الحق الإلهي والأصدقاء لدى هذه الجماعة الإرهابية“.

وأوضح العمراني أن ”ميليشيات الحوثي عبارة عن جماعة حرب وقتل وعنف وليس لها علاقة بالسياسة، والشعب اليمني وحكومته الشرعية لا يرغب في الحرب، ولكنها فرضت عليه فرضًا؛ بسبب هذه الميليشيا الإجرامية“.

وفي ذات السياق، قالت رئيسة رابطة أمهات المختطفين، أمة السلام الحاج، إن عدد المختطفين الذين رصدتهم الرابطة وحدها بلغ 2000 مختطف، بينهم 120 قتلوا تحت التعذيب و230 مخفيًا قسريًا و108 حالتهم الصحية سيئة للغاية، إضافة إلى اختطاف 114 امرأة واحتجازهن.

وعلى هامش المؤتمر الصحفي، تم الاستماع لشهادات ضحايا الانتهاكات الحوثية، وإقامة معرض للصور والرسوم الكاريكاتورية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com