أنباء عن مخطط للانقلاب على الرئيس اليمني

أنباء عن مخطط للانقلاب على الرئيس اليمني

المصدر: إرم - (خاص)

قالت تقارير إعلامية إن مخططا انقلابيا يجري الإعداد له بهدف الإطاحة بالرئيس اليمني، بقيادة عدد من القيادات العسكرية والأمنية التي تمت إقالتها من مناصبها العسكرية خلال فترة حكمعبدربه منصور هادي.

ونقلت صحيفة اليوم السعودية عن المصادر التي فضلت عدم الكشف عنها: أن ترتيبات قادتها قيادات عسكرية وأمنية بارزة كانت محسوبة على الرئيس السابق صالح واللواء علي محسن الأحمر تحالفت لإزاحة الرئيس هادي من الحكم، عبر مجلس عسكري يتم تشكيله من الضباط.

وأضافت المصادر: أن معلومات أمنية تلقتها أجهزة الاستخبارات اليمنية عن وجود مخطط للسيطرة على الحكم من خلال عزل الرئيس هادي والسيطرة على مراكز القوى العسكرية الداعمة للرئيس هادي..

وأكدت المصادر أن هذا السيناريو كان من المزمع تنفيذه في الـ21 من سبتمبر الماضي عندما سيطرت جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء لكنها فشلت فى ذلك بعد رفض «الإصلاح وجماعة الإخوان المسلمين» خوض القتال في العاصمة ضد جماعة الحوثي حتى لا تعطي مبررًا للقائمين على المخطط الانقلابي تنفيذ مخططهم والدخول كطرف ثالث منقذ للوضع من الانزلاق. وأكدت المصادر أن انسحاب حزب الإصلاح جاء بعد تواصل قيادات من حزب الإصلاح مع زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، قبل سقوط صنعاء بيد جماعته واطلاعه على المخطط الذي اكتشفته قيادة الحزب.

وقالت المصادر: إن إشهار ما يسمى بـ(الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن)، الاثنين الماضي، يأتي في إطار إعادة التحضير من جديد للانقلاب والسيطرة على السلطة وإقالة الرئيس هادي. وأثار تشكيل الهيئة الوطنية للحفاظ على القوات المسلحة والأمن، حفيظة الرئيس هادي ووزارة الدفاع اليمنية التي سارعت إلى إعلان التبرؤ منها ونفى عبر ناطقها الرسمي أية علاقة لها بها وبأهدافها.

وفسر مصدر عسكري محاولة مسلحين تابعين لجماعة الحوثي في اقتحام مقر قيادة لواء الصواريخ، الواقعة بمنطقة فج عطان غرب العاصمة صنعاء، بأنه خطوة أولى لتنفيذ أهداف هيئة الحفاظ على القوات المعلنة حديثا.

وقال مصدر عسكري يمني، إن مسلحين من جماعة ”أنصار الله“ (الحوثي) حاولوا للمرة الثانية ”اقتحام“ أحد معسكرات الجيش جنوب غربي العاصمة صنعاء، مساء الثلاثاء.

وذكرت المصادر أن وزير الدفاع وجه قادة المعسكر باستخدام القوة في الدفاع عن اللواء إذا حاول الحوثيون اقتحامه بالقوة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com