عيدروس الزبيدي: الشرعية لم تكن شريكًا صادقًا للتحالف العربي (فيديو) – إرم نيوز‬‎

عيدروس الزبيدي: الشرعية لم تكن شريكًا صادقًا للتحالف العربي (فيديو)

عيدروس الزبيدي: الشرعية لم تكن شريكًا صادقًا للتحالف العربي (فيديو)

المصدر: فريق التحرير

قال عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، اليوم السبت:“إن الشرعية لم تكن حليفًا صادقًا، وشريكًا موثوقًا، لدول التحالف العربي“، بسبب ما وصفه بـ“تضارب مصالح“ الأطراف المسيطرة على الشرعية من جهة، ودول التحالف من جهة أخرى.

وجاء ذلك خلال كلمة له في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، في افتتاح الدورة الثانية للجمعية الوطنية التابعة للانتقالي الجنوبي‎‎.

وأوضح الزبيدي أنه ”لا يمكن لأهداف الرياض أن تكون مقبولة ومنفذة لدى من يمثل طهران، وإسطنبول، والدوحة، فجماعة الإخوان ممثلة بحزب الإصلاح لا تؤمن بهزيمة الحوثيين، ولاتزال مصرّة على أن معركتها في عدن، وحقول نفط بيحان، والعقلة، ووادي حضرموت، ومنفذ الوديعة، ودول التحالف العربي باتت تُدرك ذلك جيدًا“.

وتابع:“هنا، نجدد دعمنا، ووقوفنا إلى جانب دول التحالف العربي في الحرب على الميليشيات الحوثية حتى تحقيق أهداف عاصفة الحزم والأمل، وهذا موقفنا منذ البداية، قولًا وعملًا.“

وخاطب الزبيدي الجنوبيين قائلًا:“لقد عملنا بكل الإمكانيات على توسيع علاقاتنا الخارجية من خلال بعثاتنا ومكاتبنا في الخارج، وقد نجحنا في التواصل مع كثير من الجهات الدولية الفاعلة، ودوائر صنع القرار في الدول الكبرى، والدول ذات العلاقة بملف الأزمة في بلادنا، وفي هذا الصدد نكتفي بالقول إن في جعبتنا الكثير خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث سنسجل حضورًا دوليًا يليق بمكانتنا، ومكانة قضيتنا، ومستقبلنا السياسي“.

وأضاف:“نجدد التزامنا بنهج الحوار والسلام، ووحدة الصف الجنوبي، ومبدأ التصالح والتسامح، كطريق آمن لمستقبلنا، ومستقبل شعبنا، وقضيتنا، ونحن نمد أيدينا دائمًا لكل جنوبي يريد الوطن، واستعادة الحقوق، وصناعة مستقبل حر، نكون فيه دولة ينعم شعبها بالسلام والاحترام“.

وتابع:“ونوجّه رسالتنا اليوم إلى المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومبعوثها الخاص السيد مارتن غريفيث، داعينهم إلى الالتفات بجدية إلى الواقع الجنوبي على الأرض، فهؤلاء يمثلون قضية معروفة، ولديهم إرادة سياسية، ويقف خلفهم شعب كامل، وجغرافيا معروفة، وتجاوزهم لن يجلب السلام بقدر ما سيكون بوابة إلى الفوضى، والحرب، ومزيدٍ من الدمار، وهؤلاء لن يقبلوا تجاوز قضية شعبهم الذي يمثلونه“.

وبخصوص حضرموت قال الزبيدي:“الإرهاب لا يزال يهدد وادي حضرموت، والذي لا بد له أن يعود لأهله مثلما عادت المكلا، ومثلما عاد الساحل، ويجب أن يُسلّم إلى أهل حضرموت واديهم ومناطقهم، فهم الأحرص على تأمينها، والأدرى بما يجب القيام فيه داخلها، ولن يستمر تمركز الإرهاب فيها مهما كلفنا ذلك، وسيجدنا أبناء حضرموت في مقدمة صفوفهم، وهذه الأرض تستحق أن نضحي من أجلها“.

وتابع:“الإرهاب خطر محدق، وصناعته خطر آخر، ونناشد التحالف أن يتدخل تدخلًا عاجلًا لمساعدتنا في القضاء عليه، مثلما ساعدونا في ساحل حضرموت، والمناطق الأخرى، وقد أثبتت التجربة أن أبناء الأرض هم وحدهم القادرون على حماية أرضهم والذود عنها، ومن غير المعقول أن يحرس حضرموت من لا ينتمي لها، وعلى هؤلاء أن يعودوا إلى مناطقهم، وقتال الحوثيين أوجب من البقاء في صحراء الجنوب ووديانه، ولا يظن أحد أننا سنفرّط بأي شيء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com