الرئاسة اليمنية تثير هلع مواطنيها

الرئاسة اليمنية تثير هلع مواطنيها

في تصريحات مثيرة للمخاوف، أكدت الرئاسة اليمنية أن الحوثيين استولوا على أسلحة ثقيلة توازي تلك التي تبقت لدى قوات الجيش مشددة أن هذه الجماعة باتت تسيطر على الشريط الساحلي الغربي للبلاد. في حين أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار تحسبا لعمليات انتقامية لتنظيم القاعدة ردا على عملية تحرير الرهينتين الأميركية والجنوب أفريقية.

وقال مستشار للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي: ان الحوثيين استولوا على أسلحة ثقيلة توازي تلك التي تبقت لدى قوات الجيش، وأن الجماعة باتت تسيطر على الشريط الساحلي الغربي للبلاد ومنافذه البحرية وبالذات ميناء ميدي العسكري بمحافظة حجة.

وأوضح المستشار لصحيفة “البيان”: هناك أربعة ألوية من قوات الجيش ترابط في محافظة صعدة منذ توقف الحرب في العام 2008 وهذه القوات أصبحت تحت سيطرة الحوثيين، مضيفاً أن الجماعة سيطرت على معسكرات الجيش في محافظات عمران وحجة والمحويت وصنعاء والحديدة.

عشرات الدبابات

وطبقا للمصدر ذاته، فإن الحوثيين يحتفظون بعشرات الدبابات والعربات المدرعة في حي الجراف بصنعاء، منذ أن استولوا عليها من معسكر قوات اللواء الرابع حرس رئاسي، ومعسكر قوات الفرقة الأولى المدرع، ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

من جهته، قال مسؤول ملاحي إن المسلحين الحوثيين يسيطرون على موانئ البحر الأحمر كاملة ابتداء من الحدود مع السعودية وحتى نهاية الشريط الساحلي لمحافظة الحديدة، وأن الجماعة بات بمقدورها إدخال أي شحنات من الأسلحة أو المعدات دون علم السلطات أو اعتراض منها.

ووفقا لما قاله المسؤول الملاحي فإن الحوثيين يقومون بالصعود بأسلحتهم إلى البواخر الواصلة إلى ميناء الحديدة وتفتيشها قبل السماح لها بتفريغ حمولتها وأن ذلك أدى إلى انخفاض عدد السفن الواصلة خلال الشهر ين الأخيرين بـ 46في المئة.

وذكر المسؤول أن الحوثيين ادخلوا وفدا روسيا إلى البلاد عبر مطار صنعاء من دون إبلاغ السلطات وأن الوفد زار ميناء الحديدة ومن ثم محافظة صعدة وغادر دون أي اعتراض أو علم السلطات الرسمية.

بدوره، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع إن الحوثيين استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة عند اقتحامهم مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في صنعاء، وأن هذه الكميات تكفي القتال مدة ستة أشهر وتضم أسلحة شراسة وقاذفات وأسلحة متوسطة.

وفي السياق ذاته، قال أحد مساعدي هادي إن قوات الجيش المرابطة في العاصمة ومحيطها يحركها الانتماء المناطقي وارتباط قادة وحدات تلك القوات بالرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله ولهذا فإنها غالبا ما ترفض أوامر بقتال الحوثيين.