لقاء بين غريفيث وكاميرت مع قادة الحوثيين في الحديدة‎

لقاء بين غريفيث وكاميرت مع قادة الحوثيين في الحديدة‎

المصدر: عدن – إرم نيوز

وصل مبعوث الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، ورئيس لجنة إعادة الانتشار، كبير المراقبين الدوليين الجنرال، باتريك كاميرت، اليوم الثلاثاء، إلى محافظة الحديدة، غربي اليمن؛ في محاولة لإنقاذ اتفاق السويد، المتوافق بشأنه بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثيين الانقلابية.

وكان من المقرر أن يزور غريفيث المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في الحديدة، وحاولت الفرق الهندسية التابعة للحكومة نزع الألغام التي زرعها الحوثيون بين المناطق، لكن مسلحيهم أطلقوا النار على الفرق وأفشلوا مهمتهم.

وقالت مصادر محلية مطلعة في محافظة الحديدة، لـ“إرم نيوز“، إن المبعوث الأممي وكبير المراقبين الدوليين في الحديدة، التقيا بقيادات الحوثيين في المحافظة، وانتهى اللقاء قبل قرابة ثلاث ساعات، في حين لم تُعرف بعد نتائج اللقاء.

ويحاول غريفيث، دفع الحوثيين إلى تطبيق اتفاق السويد المتفق بشأنه بين الأطراف اليمنية بالعاصمة السويدية ستوكهولم، الشهر الماضي، بعد تنصلهم منه وعرقلتهم للجوانب المتعلقة بالشأن الإنساني.

وتأتي عودة رئيس لجنة إعادة الانتشار الدولية، الجنرال باتريك كاميرت، إلى الحديدة، بعد مغادرته لها الأسبوع الماضي، وترددت أنباء عن تقديمه استقالته من منصبة بعد أول شهر له منذ توليه رئاسة لجنة إعادة الانتشار، ضمن تنفيذ بنود اتفاق الحديدة.

وكان المبعوث الدولي إلى اليمن، قال إن التغييرات في الجداول الزمنية لتنفيذ اتفاقية السويد، كانت متوقعة في ضوء أن تلك الجداول كانت طموحة بدرجة كبيرة والوضع على الأرض أكثر تعقيدًا.

وعرقلت الميليشيات الحوثية اتفاق الحديدة، من خلال تلكؤها في حضور أحد اللقاءات التي تجمع لجنة إعادة الانتشار الدولية بلجنة ممثلة للحكومة الشرعية ولجنة أخرى تمثل الحوثيين، بحجة إقامة اللقاء في أرض تسيطر عليها القوات الحكومية، على الرغم من حضور ممثلي الشرعية لاجتماعين أقيما في مناطق سيطرة الحوثيين.

وعقب ذلك، بدأ الحوثيون في مهاجمة رئيس لجنة إعادة الانتشار الدولية، واعتبر رئيس وفد الحوثيين في مشاورات السلام، محمد عبدالسلام، في تغريدة على تويتر، أن ”المهمة أكبر من قدرات كاميرت“، وقال إن عدم تدارك المبعوث الأممي غريفيث للأمر يعني صعوبة البحث في أي شأن آخر.

ولم تمر سوى بضعة أيام على تغريدة عبدالسلام، حتى تعرّض موكب كاميرت الأممي لإطلاق نار، ولم توجه الأمم المتحدة اتهامًا إلى أي من الأطراف.