مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة: خروقات الحوثيين ممنهجة وليست فردية

مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة: خروقات الحوثيين ممنهجة وليست فردية

المصدر: عدن - إرم نيوز

أكد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، أن خروقات الحوثيين لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، ”قائمة على استراتيجية ممنهجة“.

وقال السعدي، في كلمة بلده أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء: ”لا يمكن النظر إلى الخروقات التي ارتكبتها وترتكبها ميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة على أنها أعمال فردية، وإنما قائمة على استراتيجية ممنهجة للاستفزاز وبتوجيهات من قيادات حوثية عليا تسعى لإجهاض اتفاق ستوكهولم“.

وأضاف أن ”مليشيات الحوثيين لم تكتف بعرقلة تنفيذ الانسحاب من الموانئ ومدينة الحديدة، بل استحدثت على مدى 3 أسابيع ماضية، 109 حواجز ترابية جديدة وحفرت 51 خندقًا إضافيًا، مما يزيد صعوبة تحرك المواطنين في المدينة ويعيق إيصال المساعدات الإغاثية“.

وبين أن الحوثيين منذ إعلان وقف إطلاق النار في الـ18 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وحتى الـ7 من الشهر الجاري، ”ارتكبوا 434 خرقًا، تنوعت بين طلقات القناصة وقذائف المدفعية وإطلاق الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، وتسببوا في خسائر وانتهاكات جسيمة ومقتل 33 شخصًا وإصابة 263 آخرين“.

وتابع أنهم ”احتجزوا في الخامس من الشهر الجاري 72 شاحنة إغاثية كانت في طريقها إلى محافظة إب، ومنعوا دخول أكثر من 88 سفينة إغاثية وتجارية ونفطية إلى مينائي الحديدة والصليف، خلال الفترة من مايو 2015 إلى ديسمبر 2018، منها 34 سفينة احتجزتها لأكثر من 6 أشهر حتى تلفت معظم حمولاتها“.

وأشار إلى أن الحوثيين ”قصفوا وفجروا 4 شاحنات إغاثية في محافظة مأرب، كانت في طريقها للمستحقين في محافظة البيضاء، وأحرقوا مخازن برنامج الأغذية العالمي وأتلفوا أكثر من 4 آلاف طن من القمح من محتويات المخزن بمدينة الحديدة“.

وقال الحوثيون أواخر الشهر الماضي إن مسلحيهم انسحبوا من الحديدة وسلموا السيطرة لوحدات خفر السواحل المحلية الموجودة قبل الحرب.

وشكك التحالف بقيادة السعودية في هذا التحرك وعبر عن اعتقاده بأن هذه الوحدات موالية للحوثيين.

وكان انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى، سيقابل بانسحاب قوات التحالف من المداخل الشرقية للحديدة حيث استعرت المعارك قبل بدء سريان وقف إطلاق النار.

وقال مصدران مطلعان إن الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار المنوطة بالإشراف على تطبيق الاتفاق، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومبعوثه غريفيث، أنه ليس بالإمكان التحقق من حيادية خفر السواحل الذين تمركزوا في المواقع منذ انسحاب مسلحي الحوثي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com