سياسي يمني: تحالف ”الحوثيين“ و“صالح“ لا يهدد أمن الخليج

السياسي اليمني زيد الذاري يقول إن حركة "أنصار الله" ركن أساسي في المشهد اليمني، ويستحيل على أي قوة أن تمنعهم من الوجود أو تتمكن من إجهاضها لكونها متجذرة في الواقع وجزء من النسيج في اليمن.

المصدر: إرم - شوقي عصام

أكد السياسي اليمني، زيد الذاري، أنه لا يوجد عيب في إنشاء تحالف بين حزب ”المؤتمر“ بقيادة الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح، وجماعة ”الحوثيين“، يعزز دعائم اليمن، ويجعله فاعلاً في محيطه، ومؤثرًا لا منفعلاً، وعونًا وليس عبئًا، وذلك من خلال التحالفات القائمة على المصالح الوطنية، وليس على الفئوية، وهذه التحالفات من المقتضيات الضرورية، لافتًا إلى أن نفس الأمر ينطبق على أي قوة على قاعدة المصلحة الوطنية اليمنية.

ودافع الذاري عن الوجود الحوثي الحالي على الساحة السياسية في اليمن، لافتًا في حوار مصور إلى أن حركة ”أنصار الله“ لا تكن أي شرور سواء لمصر أو السعودية أو دول الخليج، وهم ركن أساسي في المشهد اليمني، ويستحيل على أي قوة أن تمنعهم من الوجود أو تتمكن من إجهاض هذه الحركة لكونها متجذرة في الواقع وجزء من النسيج في اليمن.

وأشار إلى أن تأمين الحدود من جانب الحوثيين مع السعودية، يعكس دورهم كحركة أو عندما يكونون دولة، ولا يمكن أن تكون موظفة ضد أمن المملكة، وأيضًا غير مسموح أن تكون اليمن مرهونة بحكم من الرياض أو طهران أو الدوحة أو واشنطن، فهي تحكم فقط من صنعاء بإرادة شعبية خاصة، ولا يمكن أن تكون اليمن منطلقًا لإيذاء جيرانها الأقربين والبعيدين.

وأوضح الذاري لـ“إرم“ أن ما صدر من علي عبد الله صالح، وجماعة الحوثيين في الفترة الأخيرة ليس تهديدًا لجيران اليمن عبر مضيق باب المندب، فهذا وصف غريب، ولكنه حديث عن رفض مشاريع الهيمنة والسيطرة على القرار اليمني، بوصول جماعة ”الإخوان المسلمين“ إلى الحكم، وأشار إلى أن هناك محاولات لإعادة المشروع الخاص بالجماعة، وحزب المؤتمر وأنصار الله يراعون إقامة علاقات سوية وصحية مع جيرانهم“.“

وأضاف: ”حينما سيطر أنصار الله على المنطقة الحدودية، قل تهريب السلاح والمخدرات إلى المملكة، بمعنى أن الحوثيين قدموا حسن النية“.

وتابع: ”مطلوب تطمينات متبادلة على قاعدة الحرص والمسؤولية، وما يحدث اليوم في اليمن يستحيل على أي قوة دولية على تغيير المسار، وعلى الدول الرئيسية في المنطقة أن تقترب من الواقع اليمني، لتفهمه أكثر، ليس كما يصوره الأعداء الراغبون في استمرار هذه الفجوة لكي يبنوا عليها مشاريع تستهدف دول الخليج وأمن مصر، والدليل ما جاء في تصريح أخير لأبو بكر البغدادي، أن استهدافاته المقبلة هو أمن السعودية، والحوثيين، وأمن مصر، وهناك أطراف تعمل على هذا الأساس، لخدمة مشروع ”داعش“ في المنطقة وإلهاء المنطقة بهذا الصراع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com