جيش مأرب.. وسيلة القبائل لصدّ الحوثيين

جيش مأرب.. وسيلة القبائل لصدّ الحوثيين
يرى مراقبون للمشهد اليمني، أن مطالب قبائل محافظة مأرب يتجنيد الآلاف من أبنائها لمواجهة الخطر الحوثي، تعد الخطوة الوحيدة التي تكفل أمن المحافظة ومنع سقوطها كصنعاء بيد جماعة أنصار الله الشيعية.

وكانت قبائل سبأ في مأرب طالبت الخميس، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بتجنيد ما لا يقل عن 85 ألفا من شباب القبائل وتسليحهم لمواجهة خطر جماعة أنصار الله الحوثية، التي تنوي غزو المحافظة واحتلالها.

وأكدت قبائل المحافظة في رسالة سلمتها لوزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي المتواجد حاليا في مأرب، “إن أبناءها ملتزمون بحماية جميع المشاريع السيادية الوطنية في المحافظة من المليشيات الحوثية والإرهابية” وهذا ما يحتم دعم الحكومة وتجنيد الآلاف من أبناء القبائل لخدمة التراب الوطني.

ويواصل أبناء القبائل في مأرب مراقبة حدود المحافظة خاصة من الجهة الشمالية الغربية لإفشال محاولات الحوثيين المحتشدين على مشارفها لاقتحامها كما جرى في صنعاء.

ومنذ شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، يرابط أبناء قبائل مأرب على حدود محافظتهم للذود عن ترابها الذي بات مطمعا لجماعة الحوثي.

ويطالب أبناء القبائل الحكومة اليمنية، بإيلائهم الاهتمام والدعم، لا سيما وأنهم يقومون بالعمل الذي يجب على جيشهم القيام به لمنع أن تصبح المحافظة الغنية بمواردها النفطية لقمة سائغة لمسلحي جماعة الحوثي الشيعية.