رئيس البرلمان اليمني: الطائفية أخطر من النووي

رئيس البرلمان اليمني: الطائفية أخطر من النووي

جيبوتي- حذر رئيس البرلمان اليمني يحيى علي الراعي من خطورة النزاعات الطائفية في المنطقة، واصفاً إياها بالخطيرة للغاية وانها اشد خطورة من الأسلحة النووية، بحسب قوله.

وقال الراعي خلال لقائه نظيره الإيراني علي لاريجاني في جيبوتي، “إن المرحلة الراهنة تتطلب الاستفادة من وجهات نظر ايران لحل مشاكل المنطقة”.

وأضاف “إنه بينما ينعم الاوروبيون والاميركيون بالهدوء لكنهم يؤججون نيران الصراعات بين الشعوب الاسلامية ولاينبغي تجاهل ان الاميركيين يتحملون المسؤولية في قتل أطفال المسلمين”.

ووصف الراعي الإيرانيين بالأشقاء، بحسب ما نقل عنه الموقع الرسمي للبرلمان الإيراني، لافتا الى ان الرئيس اليمني اعرب عن ارتياحه للقاء الوفد الايراني واكد على حضور سفيري كلا البلدين في البلد الآخر “لذلك ندعو ايران الى مواصلة دعمها لليمن”.

من جهته، أكد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، ان المجموعات التكفيرية والمتطرفين يعملون على تأجيج الخلافات والنزاعات بين المسلمين.

وقال لاريجاني “إنه لاينبغي تجاهل ان النزاع الراهن ليس بين الشيعة والسنة حيث ان التكفيريين يقتلون أهل السنة أيضاً”، مشيداً بالمسؤولين اليمنيين، وقال “إنهم تحلوا باليقظة ولم يسمحوا بتوسيع نطاق الخلافات”.

ووصف اليمن بالبلد التاريخي والمهم للغاية “وان الجمهورية الاسلامية الايرانية سعت دائما لكي ينعم اليمن بالهدوء والاستقرار”.

واعتبر الدور الذي يلعبه البرلمان اليمني في ارساء الاستقرار في البلاد بأنه يكتسب اهمية للغاية موضحا ، ان بصمات الصهاينة والاميركيين ملموسة في تأجيج النزاعات بين المسلمين.

واردف، ان الغربيين يزعمون في اعلامهم ان الوضع في سوريا بلغ هذا الحد بسبب عدم وجود الديمقراطية فيها فيما ينعم العراق بالديمقراطية اذن لماذا دعموا التكفيريين في هجماتهم بهذا البلد.

ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان الصهاينة يدعمون المجموعات التكفيرية بالخطط والسلاح ويدعي بعض الغربيين اليوم انهم يريدون ايجاد حل سياسي في سوريا ولكن لم تثبت مصداقيتهم في هذا الادعاء.

واضاف لاريجاني، “ربما يكون هناك اختلاف في وجهات النظر بين الدول الاسلامية ولكن لا ينبغي ان يؤدي هذا الاختلاف في الرؤى الى نزاعات دموية”. واعتبر ان استمرار اللقاءات بين مسؤولي البلدين يؤدي الى المزيد من التفهم المشترك بين الجانبين.