بالصور.. الآلاف يحيون الذكرى الأولى لرحيل علي عبدالله صالح في الحديدة

بالصور.. الآلاف يحيون الذكرى الأولى لرحيل علي عبدالله صالح في الحديدة

المصدر: عدن – إرم نيوز

نظم حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، جنوب محافظة الحديدة، اليوم الثلاثاء، مهرجانًا جماهيريًا؛ لإحياء الذكرى الأولى لمقتل الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، على أيدي ميليشيات الحوثي.

وأكد البيان الختامي الصادر عن الفعالية التي حضرها الآلاف من أبناء مدينة الخوخة، جنوب غرب الحديدة، أن جريمة مقتل الرئيس السابق صالح، وعدد من قيادات المؤتمر الشعبي العام، ”لم تكن جريمة اغتيال لأشخاص، بل استهدفت الشعب اليمني بكل قواه السياسية والاجتماعية وثورته ونظامه الجمهوري، وأن الأخطار والتحديات المحدقة ببلادنا ومكاسب شعبنا، هي امتداد لتلك الجريمة البشعة التي ستطال الأخضر واليابس إذا لم يتم الاقتصاص من القتلة“.

واعتبر البيان ”انتهاكات الميليشيات الحوثية في مدينة الحديدة، كاتخاذ الأبرياء دروعًا بشرية، وقصف الأحياء السكنية وتفخيخ ونسف المباني الخاصة والعامة، ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية“، مستغربًا تغاضي المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن مثل هذه الجرائم.

وطالب البيان المجتمع الدولي، بإدراج ميليشيا الحوثيين ضمن المنظمات والجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن السلام الحقيقي والمستدام يقتضي نزع أسلحة الميليشيات الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة وعودة الحياة الديمقراطية، وأن المشاورات المزمع إجراؤها في السويد ستكون عديمة الجدوى إذا لم تؤد إلى ذلك.

 كما أعرب البيان الصادر عن الفعالية، عن رفضه لأي وصاية خارجية على ميناء الحديدة، باعتبار ذلك ”انتقاصًا من السيادة الوطنية واعتداءً على إرادة الشعب اليمني“.

وأشاد بما سماها بـ“المواقف الثابتة“، لدول التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تجاه الشعب اليمني، واستمرار دعمها ومساندتها في معركة تحرير اليمن ”من عصابة الحوثي ومن يقف خلفها ويساندها“.

وشارك في الفعالية الجماهيرية لإحياء ذكرى مقتل الراحل صالح، نجل شقيقه، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية المناهضة للحوثيين، والمقاتلة إلى جوار قوات أخرى تحت مسمى القوات المشتركة، والتي باتت على تخوم مدينة الحديدة من أكثر من جهة.

بدوره، أكد محافظ الحديدة، الحسن طاهر، خلال المهرجان، أن المعركة لن تتوقف في منتصف مدينة الحديدة، ولن تكون هذه المحافظة مقسّمة ”كما فعل حزب الله بمدينة بيروت“.

وأكد في كلمته التي نقلها موقع ”وكالة خبر“، المحسوب على حزب المؤتمر الشعبي، أن ميناء الحديدة ”لن يخضع لأي وصاية خارجية أبدًا، ولن نقبل بأي مبادرة تمس سيادتنا الوطنية، وعلى الجيش والمقاومة اليمنية تحمل مسؤولياتهما والقيام بواجبهما الوطني والديني بقطع رأس الأفعى من خلال استكمال تحرير المدينة ومينائها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com