تقرير: الحوثيون يدقون ناقوس الخطر بالدول العربية

تقرير: الحوثيون يدقون ناقوس الخطر بالدول العربية

المصدر: إرم- من شوقي عبد الخالق

رأى مسؤولون أمريكيون وعرب أن مكاسب الشيعة في اليمن دقت ناقوس الخطر في الدول العربية، مشيرين إلى أن إيران تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة عبر اليمن.

ونقل تقرير صحفي عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن “السعودية والإمارات والبحرين وغيرها من دول الخليج طالبت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ببذل مزيد من الجهد لإضعاف قبضة جيش المتمردين على صنعاء، وغيرها من أراضي اليمن”.

وبحسب التقرير الذي نُشر أخيرا في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، فإن “ما يثير قلق الدول العربية هو انشغال واشنطن بصعود مسلحي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وبالمفاوضات النووية الجارية مع إيران”.

وأشار التقرير إلى أن “خمسة من حكام دول الخليج عقدوا اجتماعاً استثنائيا في الرياض، الأحد الماضي، لمناقشة الوضع في اليمن وبؤر التوتر الإقليمية الأخرى، أسفر عن التعهد بتشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومحاولة استعادة الاستقرار في اليمن”.

وأضاف أن اليمن “شكلت في الأعوام الأخيرة معضلة سياسية بالنسبة لإدارة أوباما، بسبب التهديد المزدوج الناجم عن الإرهاب الدولي والصراع الطائفي”، لافتا إلى أن الولايات المتحدة “تركز بشكل كبير على مواجهة تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، والذي دبر عدة هجمات ضد أمريكا والسعودية”.

وتابع أن الدول العربية المجاورة لليمن “تعتقد أنه بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول/ سبتمبر الماضي، ومشاركتهم في وضع اتفاق الشراكة في السلطة مع الحكومة اليمنية، سينجحون في إحكام سيطرتهم على اليمن في نهاية المطاف”.

ورغم نفي طهران تسليحها للحوثيين، إلا أن مسؤولين إيرانيين وشخصيات إعلامية أعربت عن ابتهاجها لسقوط صنعاء في يد الحوثيين.

وينفي مسؤولون أمريكيون تجاهل ما يحدث في اليمن، قائلين إن واشنطن “تعمل على تحقيق الاستقرار في البلاد”.

وكانت وزارة المالية الأمريكية فرضت في وقت سابق من هذا الشهر، عقوبات على الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، وإثنين من كبار القادة العسكريين الحوثيين، بتهمة “السعي لزعزعة الاستقرار في اليمن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع