بعد ساعات من حوار ”إرم نيوز“ مع العولقي.. ”#الانتقالي_شريك_التحالف“ يتصدر ”تويتر“ باليمن‎‎

بعد ساعات من حوار ”إرم نيوز“ مع العولقي.. ”#الانتقالي_شريك_التحالف“ يتصدر ”تويتر“ باليمن‎‎

المصدر: إرم نيوز

أطلق ناشطون يمنيون جنوبيون، مساء اليوم الأحد، وسمًا ”هاشتاغ“ جديدًا على منصة التواصل الاجتماعي ”تويتر“ حاولوا من خلاله تجديد تأكيد نوع العلاقة الوطيدة، التي تربط المجلس الانتقالي الجنوبي بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن.

وجاء الوسم، الدي حمل عنوان ”#الانتقالي_شريك_التحالف“ بعد ساعات من حوار خاص أجراه ”إرم نيوز“ مع المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي سالم ثابت العولقي، الذي كشف فيه علاقة الشراكة الاستراتيجية التي تربط المجلس بالتحالف، نافيًا أن تكون هناك علاقة تبعية كما يروج البعض.

وكان العولقي قال في حواره مع ”إرم نيوز“: ”علاقتنا شراكة لا تبعية.. ومستقبل الجنوب يحدده شعبه الحر، وبالنظر إلى متغيرات ما بعد 2015، فالجنوب اليوم أقوى في المعادلة السياسية مما كان، ونعتبر مواقف الدول، ولا سيما دول الخليج، مهمة لدعم مستقبل الجنوب، فما يجمعنا بهم وحدة المصير المشترك، وقد عبر شعبنا على الأرض والواقع عن موقفه الرافض لزعزعة أمن المنطقة ومستقبلها، ولن يكون مستقبل الجنوب إلا في سياق تعزيز الأمن والاستقرار، ومن هنا يأتي انسجام المواقف بيننا في الجنوب والأشقاء في دول الخليج، وخارطة طريقنا واضحة ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة“.

ويبدو بأن وسم الليلة، الذي نشر على نطاق واسع في ”تويتر“ جاء لتعزيز ما أكده العولقي، والذي دائمًا ما تكرره قيادات ومسؤولي المجلس الانتقالي في تصريحاتهم وحواراتهم الإعلامية.

وبهذا الشأن، يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة عدن، صدام عبدالله، على صفحته في ”تويتر“: ”علاقة الجنوب وأبنائه بدول التحالف العربي علاقة متينة إسلامية قومية عربية نفتخر بها ونحرص على الحفاظ عليها وهي علاقة ثابتة ومستمرة مهما حاولت بعض الأطراف الحاقدة على شعب الجنوب الانتقاص أو الطعن فيها“.

بدوره، يرى القيادي في الحراك الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي في تغريدة أن ”شراكة المجلس الانتقالي بدول التحالف العربي تنطلق من إعلان عدن التاريخي الذي حدد بوضوح أسس تلك الشراكة الممهورة بدم الرجال ..شراكة الانتقالي والتحالف استراتيجية ومحورية ومصيرية تتطلبها مقتضيات المرحلة وأمن واستقرار المنطقة“.

ويقول عضو هيئة الرئاسة في المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد بامعلم في تغريدة على ”تويتر“: ”علاقتنا الاستراتيجية مع دول التحالف العربي وشراكتنا معهم في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة،لا تعفينا من القيام بواجبنا القومي في الوقوف مع إخواننا في دول التحالف لمواجهة أي تهديد تتعرض له المنطقة من المليشيات الحوثية المدعومة من إيران“.

من جانبه يرى الناشط السياسي وعضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، الشيخ جمال بن عطاف، على صفحته في ”تويتر“ أن ”الانتقالي شريك التحالف في السلم والحرب، وقد اختلط الدم الجنوبي مع الخليجي؛ وسجل الجنوبيون أنهم الأصدق والأوفى للمشروع القومي العربي، ونحن وإياهم شركاء لا أتباع في بقعة جغرافية مهمة فرطنا فيها عقودًا، ولا مجال لنا ولا لهم إلا حمايتها؛ ولن يتم ذلك الا باستعادة الدولة الجنوبية“.

ويضيف في تغريدة أخرى: ”صحيح أن الانتقالي شريك التحالف ولكن لا أعلم حتى اللحظة أن قيادة المملكة العربية السعودية جلست مع قيادة المجلس؛ رغم أن سفراء العالم والمبعوث الأممي جلس معهم واستمع لهم، أليس الأجدر بقائد التحالف العربي أن يستمع لمن يحظى بقبول شعبي في الجنوب المنتصر والذي قدم الآلاف الشهداء“.

وذهب الكاتب والناشط السياسي وضاح بن عطية إلى القول: ”أتفق الحوثي مع الشرعية على اشتراط (رفض مشاركة الانتقالي في المشاورات) وهذا التوافق يدلل أن طرفي الصراع باليمن لا يريدون شريكًا حقيقيًا قويًا مع التحالف فهم يختلفون على السلطة بصنعاء ويجمعون على استنزاف التحالف والانتقام منه“.

وكان التحالف العربي قد حقق أول انتصار على الميليشيات الحوثية، والتي تتهم بالعمالة لإيران، في المحافظات الجنوبية باليمن في العام 2015 بمشاركة فاعلة من قوى المقاومة الجنوبية التي تشكلت حينها وساهم التحالف في تأهيلها وتدريبها وظل ذلك الانتصار الكبير الذي يحسب للتحالف والشرعية أيضًا باليمن، قبل أن تتعزز شراكة التحالف بالقوى الجنوبية بعدها لتصل الانتصارات المتتالية إلى الساحل الغربي بتحرير باب المندب والمخا والخوخة وصولًا إلى الحديدة التي أوشكت على التحرر الكامل.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد الربيزي في ”تويتر“ إن ”الانتصارات التي تحققت للتحالف العربي في عاصفة الحزم كانت نتاج هذه الشراكة الفعلية بين التحالف العربي والقوى الجنوبية على الأرض، ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي الشريك الأقوى والأهم للتحالف“.

ويضيف: ”المجلس الانتقالي الجنوبي هذا الكيان الذي تأسس من الحراك الجنوبي ومن جماعات سلفية وطنية ومن قوى وطنية جنوبية كانت وما زالت تقاوم المد الفارسي والغزو الثاني للجنوب لاشك أنها شريكة فعالة للتحالف العربي الذي مكنها من اقتناء أحدث الأسلحة ووفر لها الغطاء الجوي“.

كما ترى عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي عائشة طالب في تغريدة على ”تويتر“ أن ”المجلس الانتقالي أهم شريك حقيقي للتحالف من منطلق المصالح المشتركة ”.