ميناء عدن يشهد تحسنًا في نشاطه الملاحي والتجاري – إرم نيوز‬‎

ميناء عدن يشهد تحسنًا في نشاطه الملاحي والتجاري

ميناء عدن يشهد تحسنًا في نشاطه الملاحي والتجاري

المصدر: عبداللاه سُميح - إرم نيوز

يمثّل الارتفاع الملحوظ الذي تشهده حركة الملاحة البحرية، وتداول البضائع في أرصفة ميناء عدن، مؤشرًا جيدًا على حالة التحسن التدريجي التي يعيشها الميناء، منذ تحرير العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، من ميليشيات الحوثي الانقلابية، قبل أكثر من 3 أعوام، ليواصل رحلة التعافي لاستعادة مكانته الطبيعية.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ خليج عدن، محمد علوي أمزربه، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إن هناك تحسّنًا إيجابيًا في نشاط ميناء عدن، بعد حالة الانكماش التي فرضتها حرب الانقلابيين الحوثيين، على صعيد حجم المناولات في أرصفة الميناء، وذلك ضمن الخطط التطويرية المرسومة، بمساعدة ودعم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، لمواكبة النشاط المتزايد فيه، ولزيادة طاقته الاستيعابية، ليكون هو الميناء المستقبل لمعظم واردات الإغاثة والواردات التجارية، ضمن جهود التحالف المبذولة والرامية إلى تنفيذ برنامج إغاثي ضخم، أعلن عنه سابقًا، بتكلفة مليار ونصف المليار دولار.

وتبيّن الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة موانئ خليج عدن، ارتفاعًا في إجمالي عدد السفن الوافدة إليه، خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني وحتى سبتمبر/ أيلول، من العام الجاري، والتي بلغت 522 سفينة، بزيادة تُقدر بنحو 11% عن ذات الفترة من العام الماضي، في حين وصل إجمالي عدد الحاويات المتداولة خلال التسعة الأشهر الأولى من العام الجاري، إلى 295 ألف و601 حاوية نمطية، بارتفاع قدره 20% عن إجمالي الحاويات للفترة نفسها من العام الماضي.

وارتفعت نسبة الزيادة في حجم البضاعة المتداولة، في ميناء عدن، بنوعيها الجاف والسائل، لتصل إلى 96% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بذات الفترة خلال العام 2017، كما شهدت أرصفة ميناء المعلا التابعة لميناء عدن، مداولة مرتفعة خلال تلك الفترة، بزيادة تقدر نسبتها بـ51% عن العام 2017.

ووفقًا للإحصائيات، بلغ عدد بواخر الإغاثة الإنسانية، التابعة لبرنامج الغذاء العالمي، والتي وصلت إلى رصيف ميناء المعلا، خلال 9 أشهر من العام الجاري، 26 باخرة، بكميات تقدر بـ366 ألفًا، و488 طنًا، تنوعت بين دقيق القمح، وبقوليات، وسكر، وأرز، والقمح السائب.

ويؤكد رئيس إدارة موانئ عدن، أن ”لدى ميناء عدن الإمكانيات لاستيعاب كل الواردات، بما فيها المساعدات الإنسانية والواردات التجارية لليمن، وهو آمن ويمارس نشاطه بشكل طبيعي، بعكس الشائعات والمزاعم التي تصل عن طريق جهات، إلى الوكالات والشركات الملاحية والبحرية العالمية“.

وأشار إلى أن ميناء عدن، هو الميناء الأساسي والأكبر في منظومة الموانئ التابعة للجمهورية اليمنية وللحكومة الشرعية، ويحظى بدعم واهتمام القيادة السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، نظير خدماته التي يقدمها لكل محافظات البلاد.

وعدّد أمزربه، المزايا التي تميّز ميناء عدن عن الموانئ اليمنية الأخرى، بما فيها ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة ميليشيات الانقلابيين الحوثيين، قائلًا:  إن ”ميناء الحاويات لدينا يستوعب أكثر من مليون حاوية في السنة، لتكون هذه المحطة هي أكبر محطات البلاد المزودة بكل التجهيزات التقنية الحديثة، في حين تبلغ القدرة الاستيعابية لأرصفة ميناء المعلا 505 ملايين طن سنويًا، إلى جانب مصانع الغلال التي تنتج في السنة ما يعادل 300 ألف طن من القمح، وميناء متخصص في المشتقات النفطية باستيعاب 170 ألف طن من مادة الديزل، و 130 ألف طن من البنزين، إضافة إلى أكبر مصفاة على مستوى الجمهورية“.

لافتًا إلى تعرّض الميناء خلال السنوات الماضية، لحملة تضليل من المنظمات الدولية ومحاولات تشكيك بقدراته وإمكانياته، والانتقاص منه، واستغلال ذلك لصالح ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الانقلابيين الحوثيين.

واعتبر أمزربة هذه الخطوات بأنها تخدم الميليشيات الحوثية وتتماهى مع مصالحهم، بشكل يساعد على رفع حجم النشاط في ميناء الحديدة، ليستمر على وضعه كأحد أهم مصادر الدخل المادي للحوثيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com