إعلان بن دغر إنقاذ الريال اليمني يثير الجدل والسخرية – إرم نيوز‬‎

إعلان بن دغر إنقاذ الريال اليمني يثير الجدل والسخرية

إعلان بن دغر إنقاذ الريال اليمني يثير الجدل والسخرية

المصدر: فريق التحرير

أثار رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، موجة من الجدل والسخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ بتصريحات أمس السبت، اعتبر فيها أن حكومته تمكنت من إعادة الحياة إلى عملة البلاد.

وقال بن دغر في تغريدة عبر حسابه بتويتر، ”لقد فرضنا على الريال العودة للحياة، بعد أن جعله الآخرون يتجرع الموت، صراعنا مع الريال خضناه للحفاظ على ما تبقى من لقمة العيش..“.

التغريدة التي رأى فيها متابعون لأوضاع اليمن، ”قفزًا على الحقائق التي توضح أن الريال اليمني يعيش أسوأ مراحله“، اعتبرها نشطاء ”استفزازًا لمشاعر اليمنيين“.

وتناول النشطاء تصريحات بن دغر على نطاق واسع عبر موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، أحيانًا بـ“التكذيب“ ومرات بالسخرية، وتحميل الحكومة المسؤولية عن ما آلت إليه الأوضاع من تدهور.

وعلق الكاتب الصحفي  ياسر اليافعي، على الموضوع قائلًا: ”بن دغر يقول نجحنا في وقف انهيار الريال اليمني.. السعودي اليوم 190 والدولار 720.. أين النجاح؟“.

وقال الدكتور حسين لقور تعليقًا على الموضوع: ”حاولت أن أبحث عن اسم لسياسي أو إعلامي يعتد به في الداخل يدافع عن حكومة الفساد، ولم أجد غير شلة ممن يعيشون على حساب ميزانية الدولة في الخارج، و ممن صرف لهم أحمد بن دغر مبالغ مالية أول ما تم تعيينه ونزل عدن، هم من يحاولون تجميل الفساد والدفاع عن الفاسدين و بشكل مقرف و سخيف“.

من جانبه، علق الناشط نور الدين المنصوري قائلًا: ”كنت أتمنى أن تكون هناك حلول حقيقية يعتمد عليها في استقرار الوضع الاقتصادي، أما أن تكون حلولًا مؤقتة تستمر في إبقاء سعر العملة عند آخر تدهور لبعض أيام و تعود إلى الانحدار مجددًا.. مثلًا توقف الانهيار في الأيام الماضية 470  إلى 500 وبعد كم يوم يرتفع الدولار ويبقى 750 إلى 800 وستستمر..“.

بدوره، نشر حساب باسم ”باحث يمني“ صورة لامرأة، سخر عبرها من تصريحات بن دغر، قائلًا: ”هذه المرأة العجوز البالغة من العمر 80 عامًا تقوم بجمع المواد البلاستيكية ثم تقوم ببيعها؛ لتجمع قوت يومها.. وهذا بفضل إنجازات بن دغر في وقف تدهور الريال اليمني، تبًا لشرعية لا توفر القوت الضروري لشعبها“.

ويؤكد مراقبون للوضع في البلاد، أن حكومة بن دغر لم تتخذ أي خطوات مهمة من شأنها إنقاذ وضع البلاد المتدهور اقتصاديًا، وبالتالي إنقاذ العملة الوطنية.

ويؤكد هؤلاء أن جهود الحكومة اليمنية، ”يمكن حصرها بشكل أساسي في البحث عن ودائع نقدية بين الحين والآخر من دول التحالف العربي الداعم للشرعية“، وخاصة المملكة العربية السعودية، وهي حلول مؤقتة، تسهم في استقرار سعر الصرف، إلا أنها لا تعالج الموضوع بشكل جذري، خاصة في ظل اتهامات للحكومة بالفساد وسوء التسيير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com