اليمن.. هادي يثير غضب الجنوبيين بعد إحالة قياديين بارزين إلى المحاكمة

اليمن.. هادي يثير غضب الجنوبيين بعد إحالة قياديين بارزين إلى المحاكمة

المصدر: فريق التحرير

أثار قرار الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، إحالة قياديين عسكريين من المقاومة الجنوبية إلى المحاكمة، حالة من الغضب في أوساط جنوبيي اليمن، وسط مخاوف من اندلاع توترات جديدة في العاصمة المؤقتة عدن.

وأصدر هادي، في وقت سابق من يوم السبت، قرارًا بإحالة القياديين منير محمود أحمد المشالي (أبو اليمامة)، وعبد الناصر راجح البعوة (أبو همام)، إلى القضاء، على خلفية اشتباكات وقعت خلال حفل تخرج طلبة الكلية العسكرية في العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم.

لكن القرار اعتبر من قبل العديد من الجنوبيين تعديًا على رمزين مهمين من رموز مقاومة الجنوب، لاسيما أنهما يتمتعان بشعبية جارفة لدورهما المشهود في فرض الأمن والاستقرار في عدن، ومناطق الجنوب.

واعتبر نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، أن إحالة القياديين للمحاكمة بمثابة تَعَدّ على كل شعب الجنوب، وقال في تغريدة على حسابه في تويتر: ” إحالة شعب الجنوب للمحاكمة !! سنرى مَن سيحاكم مَن ؟!!!“.

وقال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر بن فريد: ”اليوم فقط تذكَّر هادي أن لديه قضاءً وقانونًا ..! لكن هذا القضاء لا يجوز له أن يقترب من أكبر مؤسسي الفساد ولو حتى بالمساءلة! حتى وإن شهد وأثبت بالدليل المحافظ المفلحي على فساد بن دغر والعيسي! واليوم يطالب بإحالة أبو اليمامة وأبو همام إلى القضاء“.

وغرد الناشط الجنوبي جمال بن عطاف، قائلاً: ” وخلفه 7 مليون جنوبي لا يقبلون علم دولة الإحتلال يا شرعية حزب الإصلاح“.

وانتقد الإعلامي اليمني ياسر اليافعي قرار هادي بالقول: ”هادي يثبت أنه يتمسك بمن بخنقه ويطعن من رفع رأسه وصنع له الإنجازات !!“.

وكانت اشتباكات اندلعت صباح السبت في الكلية العسكرية في منطقة صلاح الدين غرب عدن، بين قوات من المقاومة الجنوبية والحزام الأمني مع قوات من الكلية العسكرية  في صلاح الدين، على خلفية رفع علم اليمن “الوحدة” في مراسيم حفل تخرج دفعة جديدة من الطلاب.

وذكرت مصادر محلية أن اتفاقًا جرى يوم أمس بين القوات العسكرية والمقاومة الجنوبية، على إقامة حفل التخرج دون رفع أي أعلام داخل المعسكر، وهو ما لم يتم الالتزام به؛ ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين سقط ضحيتها أحد طلاب الكلية وأصيب اثنان آخران.