مقتل 10 من قاعدة اليمن في قصف أمريكي

مقتل 10 من قاعدة اليمن في قصف أمريكي

صنعاء- قالت مصادر قبلية، إن 10 قتلى، سقطوا مساء اليوم، في أول غارات تنفذها طائرات أمريكية بدون طيار، على مواقع تتبع تنظيم “أنصار الشريعة” التابع للقاعدة في محافظة البيضاء وسط اليمن، منذ سيطرة جماعة أنصار الله “الحوثي” على العاصمة صنعاء.

وقالت المصادر ، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إن “عددا من مواقع التنظيم، تعرضت للقصف الجوي الذي، تزامن مع مواجهات مسلحة يخوضها التنظيم مع مسلحي جماعة أنصار الله المعروفة باسم جماعة الحوثي، في منطقة المناسح التابعة لرداع بمحافظة البيضاء”.

وحسب المصادر ذاتها، قُتل قرابة 10 من “أنصار الشريعة” وأصيب آخرون، جراء القصف والمواجهات التي لا تزال مستمرة حتى الساعة 20:30 تغ.

ولفتت المصادر إلى أن “هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها الطيران الأمريكي عمليا، ويقصف مواقع للقاعدة منذ بدء مواجهاتها مع الحوثيين، قبل أكثر من عشرة أيام”.

المصادر ذاتها أشارت إلى أن القصف، مكن الحوثيين من التقدم في جبهة “اسبيل” وهي منطقة عبارة عن سلسلة جبلية، تفصل منطقة “قيفه” التابعة إدارياً لمحافظة البيضاء، ومنطقة “عنس” التابعة إدارياً لمحافظة ذمار (شمال) المجاوره.

وأضافت المصادر أن مسلحين قبليين وعناصر القاعدة، تصدوا لهجوم شنه الحوثيون، وأوقعوا بينهم قتلى وجرحى لم تتمكن المصادر من تحديد عددهم.

ويخوض الحوثيون منذ أيام مواجهات مسلحة مع عناصر القاعدة في منطقة رداع التابعة لمحافظة البيضاء، أوقعت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

ويخوض الطرفان (القاعدة والحوثيون) مواجهات منذ أيام في مدينة رداع ومحيطها، في محاولة لتعزيز نفوذهما خاصة الحوثيين الذين يسعون إلى التقدم صوب معاقل القاعدة في منطقة “المناسح” التابعة لمديرية “قيفه” المجاورة لرداع.

ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة الحوثي الشيعية بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية إيران، بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية، جارة اليمن، وهو ما تنفيه طهران.

ورغم توقيع الحوثيين اتفاق “السلم والشراكة” مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع