اليمن.. ”المجلس الانتقالي“ يدعو إلى استعادة ”دولة الجنوب“

اليمن.. ”المجلس الانتقالي“ يدعو إلى استعادة ”دولة الجنوب“

المصدر: إرم نيوز

أكّدت الجمعية الوطنية لـ“المجلس الانتقالي الجنوبي“، في جنوب اليمن، اليوم الثلاثاء، على ”الدعوة إلى الحوار الوطني الجنوبي، الذي أعلنت عنه هيئة رئاسة المجلس الانتقالي“، بمشاركة جميع أعضائها، لإيجاد أرضية مشتركة، هادفة إلى استعادة ”دولة الجنوب“.

وحددت الجمعية الوطنية، في ختام جلسات دورتها الأولى، المنعقدة على مدى الثلاثة أيام الماضية في عدن، جنوبي اليمن، الأسس التي يقوم عليها الهدف الأول لـ“المجلس الانتقالي الجنوبي“، والمتمثل في ”استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، وفقًا لحدود 21 مايو 1990م“.

ومن بين أبرز الأسس التي وضعتها الجمعية أن ”تكون دولة الجنوب دولة (فيدرالية) اتحادية بمقتضى دستور جنوبي ينظم العلاقة بين الحكومة المركزية والحكومات الإقليمية الأخرى المستقلة قانونًا“.

وجددت الجمعية الوطنية، في بيانها الختامي، مطالبات المجلس الانتقالي الجنوبي، للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، بإقالة الحكومة اليمنية، التي ترى فيها ”عدم الكفاءة وفساد معظم أجهزتها التنفيذية، وعدم أهليتها وجديتها وفي كثير من الأحيان عدم رغبتها في الإدارة الرشيدة للدولة، أدى ذلك إلى الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وارتفاع مستوى البطالة وانتشار الفقر وتدهور العملة، واختلال الأمن الاجتماعي وعدم وضوح رؤية واضحة للمستقبل وظهور بوادر إحباط مجتمعي“.

كما أكدت أنها تراقب ”بكل دقة تواجد بقايا قوى عسكرية شمالية متنفذة وغير منضبطة في وادي حضرموت ومنطقة عياذ والعقلة من محافظة شبوة، وكذلك في مكيراس من محافظة أبين“.

 وأوضحت أنها ”تعتبر هذه القوات غير مرغوب في بقائها الذي يخلق تواجدها توترًا أمنيًا واجتماعيًا غير مبرر، ومع وجود قوات وطنية جنوبية من أهالي هذه المناطق فيمكن أن تحل محلها بكل كفاءة وتقوم هذه القوات بالذهاب والانخراط في الجبهات حيث يجب أن تكون متواجدة“، وقد ”تم الحديث مع الحلفاء في هذا الأمر، ونحن نترقب ونتطلع إلى حلول تخفف من حدة التوتر والاحتقان“.

 وناشدت الجمعية المجتمع الدولي بعدم السماح بأن تكون عدن والمناطق المحررة من الحوثيين ”رهينة للمساومة، من أجل فرض أهداف وبرامج سياسية تتعارض مع مصالح شعب الجنوب وحقوقه“.

وشددت على مكافحة الإرهاب والتطرف، وضرورة ترشيد الخطاب السياسي والمجتمعي، ونشر ثقافة التعايش والتجانس، وقبول الآخر.

ودعت جميع الجنوبيين إلى المشاركة الفاعلة في تأمين وجود الرئيس هادي في عدن ”الذي سعت وتسعى قوى الانقلاب وقوى الشر إلى تهديد حياته“.

وأشارت إلى أن ”إيقاف الحرب المدمرة والمهلكة والمستنفدة لمقدرات وثروات شعبنا وأمتنا، والمهددة لأمننا الوطني والأمنين الإقليمي والدولي، أمر حيوي وهام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com