جنوب اليمن.. مجلس عسكري لإدارة مناطق ”يافع“

جنوب اليمن.. مجلس عسكري لإدارة مناطق ”يافع“

عدن- أعلن فصيل الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال باليمن، الإثنين، عزمه السيطرة على منطقة يافع (جنوب) وإعلانها منطقة خارج سيطرة الحكومة المركزية بصنعاء وتشكيل مجلس عسكري لإدارتها، بعد التطورات التي شهدتها العاصمة اليمنية وسقوطها في يد الحوثيين.

وبحسب بيان صدر مساء الإثنين عن اجتماع ضم قيادات في الحراك وشخصيات سياسية وعسكرية في منطقة يافع فإن: ”الإجتماع أقرّ تشكيل مجلس عسكري لإدارة المنطقة والتنسيق مع الأجهزة المحلية الموجودة بما يضمن عدم انفلات الوضع الأمني والخدمي“.

وأوضح البيان أن: ”الاجتماع عُقد لتدارس الأوضاع بعد التطورات التي شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء وأسفرت عن سيطرة شبه كلية لجماعة الحوثي على مرافق الدولة السيادية والعسكرية“.

وعُقد الاجتماع في منزل شيخ مديريات يافع، (منصب قبلي) عبدالرب النقيب، وشاركت فيه قوى ومكونات الحراك الجنوبي، بالإضافة لشخصيات سياسية وعسكرية من أبناء المنطقة، بحسب البيان.

وتضم منطقة يافع ثماني مديريات أربع منها تتبع محافظة أبين (جنوب) وأربع أخرى تتبع محافظة لحج (جنوب).

وتأسس الحراك الجنوبي في 7 يوليو عام 2007، ويضم قوى سياسية وشخصيات يمنية تطالب بانفصال جنوب البلاد عن شماله، والعودة إلى ما قبل الوحدة اليمنية بين شطري اليمن يوم 22 مايو 1990، فيما تطالب قوى وشخصيات أخرى في الجنوب بدولة فيدرالية تضم جميع الأقاليم اليمنية، وبينها الجنوب.

وكان مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي اختتم أعماله بالعاصمة صنعاء يوم 25 يناير الثاني 2014، أقر تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم فيدرالية، بواقع أربعة في الشمال، وإقليمين في الجنوب، وهو التقسيم الذي أيده فصيل النوبة بالحراك الجنوبي، ورفضه فصيل على سالم البيض الذي ما زال يطالب بالانفصال بسبب ما يصفها بـ“المظالم التي تعرض لها الجنوبيون في السنوات الماضية“.

وسقطت العاصمة اليمنية صنعاء، في قبضة مسلحي الحوثي بعد سيطرتهم على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولا سيما مجلس الوزراء ومقر وزارة الدفاع ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.

وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني، على اتفاق مع جماعة الحوثي، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية.

ومن أبرز بنود هذا الاتفاق، تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com