الحوثيون يعلنون استمرار حربهم في صنعاء

الحوثيون يعلنون استمرار حربهم في صنعاء

المصدر: إرم- صنعاء

أكد الناطق باسم جماعة عبد الملك الحوثي، محمد عبد السلام، أن حراك الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء، لن يتوقف وسيستمر حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة بتشكيل حكومة جديدة كما نص عليه الاتفاق الأخير.

وكانت الأطراف المتنازعة في اليمن وقعت اتفاقا يوم أمس الأحد، بوساطة المبعوث الأممي جمال بن عمر، ينص على إقالة الحكومة والبدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، مقابل انسحاب المسلحين الحوثيين من صنعاء وفك خيم الاعتصام وإنهاء المظاهر المسلحة بالعاصمة، إلا أن شيئا من ذلك لم يحصل.

وقال عبد السلام في حديث أدلى به لقناة المنار التابعة لحزب الله الشيعي، إن جماعة ”أنصار الله“ – وهو الاسم الذي يطلقه الحوثيون على أنفسهم- ستستمر بحراكها حتى تحقيق المطالب الشعبية كافة، مؤكدا أن الحكومة التي أعلن عن حلها بوقت متأخر أمس، كانت مخترقة من تنظيم القاعدة وحركة الإخوان المسلمين.

وأضاف المتحدث باسم الحوثيين، أن جماعته استطاعت إنقاذ البلاد من حرب أهلية كان سيسقط جراءها عشرات الآلاف من الضحايا، كما استطاعت إنقاذ البلاد من الانصياع للمبادرة الخليجية التي حاولت الالتفاف على المطالب الشعبية وركوب ثورة الشعب اليمني عام 2011.

وتظهر تصريحات عبد السلام، نية الحوثيين بعدم الالتزام بالاتفاق الأخير مع السلطة، بعد تأكيده بأن الحوثيين لن يغيروا شيئا على الأرض بل سيستمرون بالتمركز بالمواقع الإستراتيجية في صنعاء، والوزارات السيادية والمعسكرات التي استولوا عليها عقب ساعات من التوقيع على اتفاق ”السلم والشراكة الوطنية“.

ووجه عبد السلام، اتهاماته لدول خارجية غاضبة مما آلت إليه الأمور في اليمن، معتبرا أن ما تحقق على الأرض من فرض الحوثيين لسيطرتهم على أكثر المواقع أهمية في صنعاء، انتصارا للشعب اليمني وثورته.

ووجه عبد السلام، رسالة طمأنة للسعودية، قائلا ”إن مخاوف المملكة العربية السعودية مما يحصل بصنعاء غير مبررة“، مؤكدا أن جماعته سبق أن بعثت بأكثر من رسالة طمأنة للسعودية أن حراك الحوثيين الثوري لا يستهدف أحدا.

وقال الناطق باسم الحوثيين، إن اليمن يملك ثروات هائلة هي حق للشعب، مشيرا إلى وجود ثروات نفطية في منطقة الجوف، (التي تشهد اشتباكات عنيفة بين القبائل اليمنية والحوثيين الساعين لفرض نفوذهم عليها) تحول السعودية دون استخراجها والكشف عنها.

واختتم عبد السلام حديثه، باتهام دول خارجية –مرة أخرى- بمحاولة استخدام الجماعات الإرهابية مثل داعش والقاعدة، لإفشال الحراك الثوري في اليمن، الذي سيواجه تحديات كبيرة في المستقبل، مشيرا إلى أن هذه البلاد سبق أن استخدمت الإرهابيين لمواجهة المسلحين الحوثيين في المعارك الدائرة بالجوف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com