حزبان يمنيان يرفضان التوقيع على اتفاق بين الرئاسة والحوثيين

حزبان يمنيان يرفضان التوقيع على اتفاق بين الرئاسة والحوثيين

صنعاء – رفض حزبان يمنيان التوقيع على اتفاق إنهاء الأزمة السياسية في اليمن، بين الرئاسة والحوثيين، بحسب مصادر في الرئاسة اليمنية والحكومة.

وبحسب هذه المصادر، فقد برر حزبا التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري واتحاد الرشاد السلفي رفضهما التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية مع الحوثيين لرفض الحوثيين التوقيع على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق والذي يقضي بانسحابهم من محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء والتي سيطروا عليها في الثامن من يوليو/تموز الماضي.

وبحسب المصادر تضمن الملحق الأمني ما يلي:

– تسليم الحوثيين المؤسسات الحكومية التي استولوا عليها في صنعاء وإخراج مسلحيهم من العاصمة.

– انسحاب الحوثيين من محافظة عمران (شمال) والتي يسيطرون عليها منذ قرابة 3 أشهر، وإيقاف المواجهات التي يخوضونها في محافظتي الجوف (شمال) ومأرب (شمال شرق صنعاء)، وانسحابهم من الأماكن التي سيطروا عليها بقوة السلاح بهذه المحافظات الثلاث.

ويتضمن الاتفاق الذي تم توقيعه مساء السبت، تشكيل حكومة خلال 3 أيام، على أن يسمي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رئيس الحكومة ”كشخصية وطنية غير منتمي لحزب سياسي“.

كما يتضمن الاتفاق تخفيض أسعار المواد البترولية، وتعيين مستشارا للرئيس من الحوثيين ومن الحراك الجنوبي الذي يطالب بعض أعضائه بالانفصال.

ويتضمن الاتفاق إزالة خيام الاعتصام التي نصبها الحوثيين في صنعاء.

وفي كلمته، دعا الرئيس اليمني، إلى البدء فوراً في وقف إطلاق النار سواء في العاصمة صنعاء أو بقية المحافظات والمناطق، كما دعا إلى العمل على تنفيذ ما ورد في الاتفاق من بنود بدءاً من هذه اللحظة.

ووصف الرئيس الاتفاق بـ“التاريخي“، مؤكداً أنه ”يمثل عبوراً نحو تطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وتجاوز كافة العقبات والتحديات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com