صحفيون يمنيون بمرمى الرصاص الحوثي في صنعاء

صحفيون يمنيون بمرمى الرصاص الحوثي في صنعاء

المصدر: صنعاء- من أحمد الصباحي

يعيش عدد من الصحفيين اليمنيين حالة من القلق والتوتر أثناء تأدبته الواجب المهني لتغطية الأحداث في صنعاء.

ومن بين ركام ما أحدثته الحرب، وعلى صوت أزيز الرصاص، يحاول الصحفيون نقل الحدث أولا بأول، رغم الخطر المحدق بهم.

ومنذ بداية المواجهات في العاصمة صنعاء بين الحوثيين من جهة وقوات الجيش اليمني من جهة أخرى قبل أربعة أيام، تعرض عدد من الصحفيين للتهديد المباشر بالتصفية من قبل عناصر حوثية، فيما تعرضت بعض منازل الصحفيين بالقصف العنيف بالقذائف بسبب وقوعها في دائرة المواجهات.

ويعيش الصحفيون في مبنى قطاع التلفزيون اليمني أياماً حرجة منذ بداية قصف الحوثيين بالقذائف على مبنى التلفزيون قبل يومين، تسببت بإحراق بعض المباني والممتلكات الخاصة بالقطاع.

ويوجد داخل مبنى القطاع، ثلاث قنوات حكومية هي (قناة اليمن الأولى، سبأ، الإيمان) يعمل في كل قناة طاقم كبير من الصحفيين والمذيعين والمهندسين والإداريين، كلهم محصورون داخل المباني والقذائف تتوالى عليهم من كل مكان.

وتعرض اثنان من موظفي قناة يمن شباب الخاصة، إلى استهداف مباشر بالقصف على منزليهما، حيث نجوا مع أفراد أسرهم من الموت بأعجوبة بعد القصف المتواصل على المساكن المتواجدين فيها.

وقالت قناة يمن شباب، أن حياة الصحفي المذيع محمد الجماعي والإعلامي إبراهيم الحيدم تعرضت لموت محقق نتيجة للقصف العنيف.

وحملت يمن شباب، جماعة الحوثي كامل المسؤولية عن حياة وسلامة أعضاء طاقمها الصحفي والإعلامي والفني.

كما تعرض الصحفي أشرف الفلاحي مراسل صحيفة عربي 21 اللندنية، للتهديد بالتصفية الجسدية، واتهمته جهات حوثية بأنه يعمل جندياً ضمن قوات الفرقة الأولى مدرع المنحلة التي تدور المعارك بجوارها.

وقال الفلاحي في تصريح لشبكة ”إرم“ :“إن جهات وأشخاصا يعملون في بعض المؤسسات الإعلامية في اليمن، يمارسون عملية تحريض علنية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك“.

وأوضح الفلاحي ”أن تلك الجهات تتهمه بالعمل مع اللواء علي محسن الأحمر“ نافياً صحة تلك الاتهامات، مؤكداً أن محاولة اتهامه بالعمل العسكري ومع اللواء الأحمر تكشف نية مبيتة للنيل منه.

ودعا الفلاحي نقابة الصحفيين والمنظمات الحقوقية في اليمن إلى القيام بمسؤوليتها إزاء ما يتعرض له منذ أيام من عملية تحريض ممنهجة تهدد حياته من قبل تلك الجهات.

وأطلق الصحفي الرياضي بشير سنان (رئيس تحرير الرياضي نت) نداء استغاثة يناشد من خلاله الأطراف المتصارعة في العاصمة صنعاء بوقف القصف الكثيف على الأحياء السكنية.

ونشر الصحفي سنان، صورا من داخل منزله، وقد اخترقت بعض القذائف غرفه مؤكداً أن القصف في أشده، وأنه تعثر عليه وسكان العمارة مغادرة المكان بعد اشتداد القصف.

وظهر الصحفي سنان في الصورة وحوله مجموعة من الأطفال وآثار الرعب على وجوههم، نتيجة القصف العنيف والعشوائي على حيهم السكني الذي يقع في منطقة الجراف شمال العاصمة صنعاء، المعقل الرئيسي للحوثيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com