اجتماع بين بنعمر والحوثي في صعدة خلال 3 أيام

اجتماع بين بنعمر والحوثي في صعدة خلال 3 أيام

صنعاء – بدأ المبعوث الأممي لليمن، جمال بن عمر، بعد ظهر اليوم الجمعة، اجتماعه الثالث في غضون 3 أيام مع عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة ”أنصار الله“ (الحوثيين)، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات بالمنطقة الشمالية بصنعاء بين قوات الجيش والحوثيين.

وقالت مصادر حكومية، لوكالة الأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إن الاجتماع، الذي يعقد حاليا (الساعة 11:00 تغ) بمحافظة صعدة، شمالي البلاد، ”يناقش اتفاقاً أخيراً لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد“.

وبحسب المصادر نفسها، فإنه في حال تم التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين أو لم يتم، فإن المبعوث الأممي سيعود في وقت لاحق اليوم الجمعة، للعاصمة صنعاء.

ويعتبر هذا الاجتماع هو الثالث من نوعه الذي يعقده المبعوث الأممي مع زعيم الحوثيين في صعدة (معقل الجماعة)، خلال 3 أيام، وذلك في إطار الجهود التي يقوم بها من أجل إنهاء الأزمة الحاصلة في البلاد.

وفي هذا الصدد، أعربت ذات المصادر عن ”تشاؤمها“ إزاء إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع الحوثي، معللة ذلك بـ“تمسك الجماعة بمطالبها“.

وكان المتحدث باسم جماعة الحوثي، محمد عبد السلام، قال في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، أمس الخميس، إن زعيم الحوثيين أبلغ بن عمر، خلال اجتماعهما مساء الأربعاء، أن ”النشاط الثوري والشعبي لن يتوقف وسيظل مستمراً“.

وفي صنعاء، تجددت، اليوم الجمعة، الاشتباكات بين قوات الجيش ومسلحي ”الحوثي“ في المنطقة الشمالية من العاصمة، وفق مراسل الأناضول.

وعاشت صنعاء، مساء أمس، ”ليلة دامية“، وحرب شوارع بين مسلحي ”الحوثي“، وقوات الجيش، أسفرت عن مقتل أكثر من خمسين من الطرفين، وفقا لمصادر محلية وشهود عيان.

ومنذ أسابيع، تنظم جماعة ”الحوثي“ احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء، وبالقرب من مقار وزارات في وسط المدنية، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات، ولم تفلح مبادرة طرحها الرئيس منصور هادي وتضمنت تعيين حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود، في نزع فتيل الأزمة، نتيجة لتشكك الحوثيين فيها، واشتراطهم تنفيذها قبل انهاء الاحتجاجات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com