قتلى وجرحى في غارات للطيران اليمني استهدفت حوثيين في الجوف

قتلى وجرحى في غارات للطيران اليمني استهدفت حوثيين في الجوف

صنعاء – شنّ الطيران الحربي اليمني، اليوم الثلاثاء، غارات جديدة استهدفت مواقع يتحصن فيها مسلحون حوثيون في محافظة الجوف (شمال) خلّفت قتلى وجرحى، بحسب مصدر قبلي.

وقال مصدر قبلي للأناضول إن ”الطيران الحربي اليمني شنّ غارات جديدة استهدفت مواقع لمسلحين حوثيين في مديرية الغيل بمحافظة الجوف خلّفت قتلى وجرحى (لم يحدد عددهم) من المسلحين“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جماعة الحوثيين على ما قاله المصدر.

وأشار المصدر إلى أن مسلحين حوثيين فجّروا منزل القيادي في اللجان الشعبية (مسلحون قبليون موالون للجيش) الحسن أبكر في مديرية الغيل.

يأتي هذا بعد انسحاب الجيش ومقاتلي لجان الدفاع الشعبي صباح اليوم، من إحدى قرى مديرية الغيل التي يقع فيها منزل القيادي في اللجان الشعبية الشيخ الحسن أبكر إلى ”وادي السلمات“ في المديرية ذاتها الذي يدور فيه القتال حاليًا.

وصباح اليوم، شنّ الطيران الحربي عددًا من الغارات الجوية على مواقع لتجمعات مسلحي الحوثي في مديرية ”الغيل“ بمحافظة الجوف، بحسب مسؤول محلي بالمديرية الذي لم يذكر مزيدًا من التفاصيل.

ودارت مواجهات عنيفة مساء أمس، بين الجيش واللجان الشعبية من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى في محافظة الجوف، بعد أن شن المسلحون هجوماً عنيفاً على مواقع الجيش واللجان الشعبية، ما أدى لسقوط 4 قتلى في صفوف الجيش واللجان الشعبية، و11 قتيلاً في صفوف الحوثيين، بينهم 3 من كبار قادة الحوثيين، بحسب مسؤول محلي بالجوف.

ومنذ أشهر، تدور مواجهات بين الجيش اليمني، تسانده اللجان الشعبية، من جهة، وبين مسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى، في محاولة للسيطرة على محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والمحاذية لمحافظة صعدة، التي تتخذها الجماعة مقرًا لها.

وإضافة إلى ما تشهده محافظة الجوف، تقيم جماعة الحوثي، منذ 14 أغسطس/ آب الماضي، خيامًا للاعتصام حول مداخل العاصمة صنعاء، قبل أن تقيم خيامًا أخرى قرب مقار حكومية وسط المدينة وتنظم مظاهرات حاشدة تطورت لاحقاً إلى قطع طرق رئيسية، مطالبين بإقالة الحكومة التي يصفونها بـ“الفاشلة“، وإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية، خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر إلى جماعة الحوثي بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com