منظمة حقوقية تتهم الحوثيين باستهداف ”ممنهج“ للمدنيين عبر الألغام

منظمة حقوقية تتهم الحوثيين باستهداف ”ممنهج“ للمدنيين عبر الألغام

المصدر: عدن - إرم نيوز

اتهمت منظمة مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، الحوثيين، باستهداف المدنيين بشكل ممنهج عبر زراعة الألغام.

جاء ذلك في بيان أصدرته منظمة مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، الخميس، وهي منظمة يمنية غير حكومية حاصلة على الصفة الاستشارية في المجلس الاقتصادي الاجتماعي في الأمم المتحدة.

وقال البيان الذي جاء بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، إن ”زراعة الألغام في اليمن، هي أكبر الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثيين خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث تقوم بزراعتها بطريقة ممنهجة، قاصدة إحداث أكبر ضرر بالمواطنين والمعارضين لها“.

وأضاف أن ”محافظة تعز تأتي في صدارة المناطق اليمنية التي عانت من كارثة ألغام الحوثيين، وآثارها المدمرة على السكان والمنشآت، حيث قتل قرابة 700 مدني نتيجة الألغام، بينهم 32 طفلًا و14 امرأة، وأصيب 1100 مدني آخرين، بينهم 38 طفلًا و17 امرأة، إلى جانب تسببها في نفوق العديد من الحيوانات التي تعتمد عليها الأسر في معيشتها اليومية“.

وتابع أن ”الحوثيين يطوقون المناطق الآهلة بالسكان، بحقول الألغام، دون خرائط معلومة، وهو ما يتسبب في انفجارها عقب مغادرة الحوثيين، وعودة الأسرة النازحة إلى مناطقها“.

وفي العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، نظمت ”اللجنة الوطنية للتعامل مع الألغام“ بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، فعالية للتوعية بمخاطر الألغام، حضرها رئيس حكومة الحوثي في صنعاء، عبدالعزيز بن حبتور، وهو ما أثار سخرية العشرات من الناشطين المحليين، على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسبق أن انتقدت الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة على تقديمها دعمًا ماديًا للحوثيين، يقدر بـ14 مليون دولار، بدعوى نزع الألغام، في وقت تواصل فيه الجماعة زراعة الألغام في مناطق المدنيين.

وحذرت الحكومة الشرعية من توظيف الحوثيين لهذا الدعم المادي الأممي، في تطوير صناعة الألغام والأعمال الحربية.

وبحسب تقارير حقوقية محلية ودولية سابقة، فإن الحوثيين زرعوا أكثر من نصف مليون لغم في المناطق المحررة، تسببت لاحقًا في قتل مئات المدنيين وآلاف الإعاقات الدائمة.

وتسببت الألغام التي زرعها الحوثيون منذ بداية الحرب وحتى منتصف العام الماضي، بحالات تضرر بشرية، بلغت نحو 2345 حالة، في 11 محافظة يمنية، بينها 684 حالة قتل جراء حوادث انفجار الألغام المضادة للأفراد والدروع، و110 حالة قتل تعرض لها أطفال دون سن 17 عامًا، إلى جانب 35 حالة قتل تعرضت لها النساء، طبقًا لتقرير المركز الإنساني للحقوق والتنمية المحلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة