إدانة أوروبية لمحاولات تقويض العملية الانتقالية في اليمن

إدانة أوروبية لمحاولات تقويض العملية الانتقالية في اليمن

صنعاء – أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، ما قال إنها أعمال تستهدف تقويض العملية الانتقالية، المستندة إلى المبادرة الخليجية، في اليمن، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

ونقلت الوكالة عن بيان لبعثة الاتحاد في صنعاء دعوتها للجماعات المسلحة إلى ”التخلي عن السلاح وتسليم الاسلحة التي تم الاستيلاء عليها من القوات النظامية والالتزام بالقوانين النافذة“.

وقالت البعثة إن ”الشباب اليمني ينادي بيمن جديد يتشارك فيه الناس السلطة والموارد بالتساوي، بعيدا عن فرض أي جماعة أو أفراد لإراداتهم على الآخرين عن طريق القوة“.

وأضافت أن ”اليمن ينفرد من بين بلدان المنطقة بتبنيه لحوار وطني شامل وضع الأساس لإرساء عملية ديمقراطية سليمة، وتسوية للصراعات بشكل سلمي“.

ومضت البعثة الأوروبية قائلة، في بيانها، إنه ”في هذا المنعطف الحرج، يريد الشباب اليمني أن يلمس مخرجات الحوار الوطني على أرض الواقع ليستمر إيمانهم بالديمقراطية“.

واختتم في صنعاء يوم 25 يناير/ كانون الثاني الماضي مؤتمر الحوار الوطني، بمشاركة 565 شخصية مثلت شرائح المجتمع اليمني، وشملت نتائجه العمل على حل القضية الجنوبية حلا عادلا، وحل قضية صعدة (شمال)، مع الاتفاق على نزع سلاح الحوثيين وبسط نفوذ الدولة على كل مناطق البلاد.

ويأتي البيان الأوروبي غداة تحميل مجموعة سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن، أمس، جماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا بـ“جماعة الحوثي“، المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني في اليمن.

وتضم مجموعة الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية (أنهت حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح عام 2012 إثر ثورة شعبية في 2011)، الى جانب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (أمريكا، وروسيا، وفرنسا، وانجلترا، والصين)، و5 دول من مجلس التعاون الخليجي (السعودية وسلطنة عُمان والإمارات والبحرين والكويت)، إلى جانب بعثة الاتحاد الأوروبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com