مقتل 4 قبليين في اشتباكات مع جماعة الحوثي شمال اليمن

مقتل 4 قبليين في اشتباكات مع جماعة الحوثي شمال اليمن

صنعاء – سقط عدد من القتلى والجرحى، اليوم الخميس، في اشتباكات جرت في محافظة الجوف (شمالي اليمن) بين قوات من الجيش والأمن مدعومة بمسلحين قبليين، وعناصر تابعة لجماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا باسم ”جماعة الحوثي“، حسب مصدر قبلي.

وقال المصدر: ”قتل 4 مسلحين قبليين مواليين للجيش وأصيب 6 آخرين، فيما سقط نحو 20 مسلحا حوثيا بين قتيل وجريح (لم يفصل عدد القتلى والجرحى)، في اشتباكات بين الطرفين في مديرية الغيل، بمحافظة الجوف“.

وفي وقت سابق اليوم، قال العميد محمد العديني، مدير أمن محافظة الجوف إن ”قائد سرية في الأمن يدعى يحيى زبين الله قتل في وقت مبكر من صباح اليوم، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى من طرفي القتال في مديرية الغيل بالمحافظة دون ذكر إحصائية حول ذلك“.

وفيما يتعلق بالأسلحة التي يقاتل بها الطرفان، قال العديني إنه ”يتم استخدام الأسلحة الثقيلة بالإضافة إلى الأسلحة المتوسطة“.

وأضاف العديني أن الحوثيين ”يتلقون الدعم من محافظة صعدة، معقل جماعتهم شمالي اليمن، ومن محافظة عمران (شمال) التي سيطروا عليها قبل شهرين، واستولوا على كمية كبيرة من الأسلحة بعد السيطرة على اللواء 33 التابع للجيش في المحافظة“.

ومضى قائلا ”إنهم (الحوثيون) يريدون السيطرة على المحافظة بالكامل (يقصد الجوف) على غرار ما حدث قبل شهرين في عمران (شمال)“، غير أنه استبعد أن ينجح الحوثيون في السيطرة على المحافظة.

وأضاف أن ”الجوف ستكون مقبرة الغزاة“، في إشارة إلى المسلحين الحوثيين القادمين من محافظة صعدة للسيطرة على المحافظة.

ومنذ أشهر، تشهد الجوف مواجهات بين الجيش واللجان الشعبية الموالية له من جهة (المسلحين القبليين)، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وتكمن أهمية الجوف في قربها من محافظة مأرب التي تقع فيها حقول النفط والغاز، والذي يعد الرافد الأكبر لميزانية اليمن.

ومنذ يوم الجمعة قبل الماضي، ينفذ الحوثيون اعتصامات بمداخل العاصمة صنعاء، وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة باستقالة الحكومة والتراجع عن قرار صدر مؤخراً برفع أسعار الوقود، وقد فشلت لجنة رئاسية في تحقيق أي انفراج في الأزمة حتى اليوم.

وجاء تصعيد الجماعة، التي تتخذ من صعدة (شمال) مقراً لها، في صنعاء، بعد أن سيطرت على محافظة عمران، الشهر الماضي، عقب هزيمة اللواء 310، ومقتل قائده العميد الركن حميد القشيبي.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر لجماعة الحوثي بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com