اليمن.. مفاوضات الرئاسة والحوثيين تراوح مكانها

اليمن.. مفاوضات الرئاسة والحوثيين تراوح مكانها

صنعاء- عاد موفد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إلى صنعاء، الأربعاء، قادما من محافظة صعدة، شمال البلاد، دون إحراز تقدم يذكر في مفاوضاته مع زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، لحل أزمة سياسية تضرب البلاد منذ 14 آب/ أغسطس الماضي، حسب مصدر حكومي.

وأوضح المصدر في تصريحات صحفية، مفضلا حجب هويته، أن ”الموفد الرئاسي، اللواء عبد القادر هلال عاد الأربعاء إلى صنعاء دون إحراز أي تقدم بخصوص التفاوض مع زعيم جماعة الحوثيين (أنصار الله) للخروج من الأزمة الحالية“.

وكان اللواء هلال وصل إلى صعدة، معقل الحوثيين، الإثنين 1 أيلول/ سبتمبر الجاري، موفدا من هادي للقاء زعيم الحوثيين.

وفي وقت سابق الأربعاء، قطع متظاهرون حوثيون، شوارع رئيسية في صنعاء، استمرارا لتنفيذ خطوات التصعيد الثالثة التي أعلنها عبد الملك الحوثي قبل أيام للمطالبة بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود (صدر في نهاية تموز/ يوليو).

ورفضت الجماعة مبادرة طرحتها الرئاسة اليمنية لحل الأزمة، تقضي بإقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، الذي اختتم فعالياته في كانون الثاني/ يناير الماضي، وأقر بتقسيم البلاد إلى ستة أقاليم فيدرالية، بواقع أربعة في الشمال وإثنين في الجنوب.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر لجماعة الحوثي بأنها تسعى إلى إعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 أيلول/ سبتمبر 1962.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com