حزب صالح يؤيد مبادرة هادي لحل أزمة الحوثيين في اليمن

حزب صالح يؤيد مبادرة هادي لحل أزمة الحوثيين في اليمن

صنعاء – أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، اليوم الثلاثاء، تأييده للمبادرة التي تقدمت بها اللجنة الوطنية الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع جماعة أنصار الله (الحوثي)، وهي المبادرة التي رفضتها لجماعة.

وفي بيان نشره موقعه الرسمي على الانترنت، عصر اليوم، أوضح الحزب أن ”هذه المبادرة قد وضعت الأمور في نصابها“، معبراً عن أمله أن تؤدي إلى ”إنهاء“ الأزمة الحالية.

وأعرب عن ”وقوفه مع الرئيس عبد ربه منصور هادي لإنجاز جميع المهام المحددة في المبادرة“.

وفي وقت سابق اليوم، قدمت اللجنة الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع الحوثيين في اجتماع وطني موسع، مبادرة جديدة لحل الأزمة، تتضمن إقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

فيما أعلنت جماعة أنصار الله ”الحوثي“، اليوم، عدم قبولها للمبادرة، بحسب الناطق باسم الجماعة ”محمد عبد السلام“ على صفحته الرسمية على ”فيسبوك“.

وجاءت هذه المبادرة، بعد يوم واحد من قيام أنصار جماعة الحوثي، بقطع شوارع رئيسية في العاصمة صنعاء، تلبية لدعوة زعيمهم عبد الملك الحوثي بالبدء في تنفيذ مراحل التصعيد الثوري الثالثة والأخيرة والتي تتمثل بالعصيان المدني لإسقاط الحكومة، وإلغاء قرارها برفع الدعم عن المحروقات.

ومنذ 14 أغسطس/ آب الماضي، تنظم جماعة الحوثي مظاهرات، وأقامت خياما للاعتصام حول مداخل العاصمة، ونقلت هذا الاعتصام إلى وسط المدينة.

ورفعت الحكومة اليمنية، نهاية يوليو/ تموز الماضي، أسعار البنزين بواقع 75%، والديزل (السولار) بواقع 90%، وذلك في إطار خطة لخفض دعم الطاقة.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر لجماعة الحوثي التي تتخذ من محافظة صعدة، مقراً لها بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com