نشطاء: تفجير عدن نتيجة لتحريض الإخوان

نشطاء: تفجير عدن نتيجة لتحريض الإخوان

المصدر: إرم نيوز

ندد نشطاء من جنوب اليمن بما وصفوها بحملة تحريض مستمرة اعتبروا أنها الدافع والمحرك لقوى ”إرهابية“ نفذت هجومًا انتحاريًا السبت على مقر مكافحة الإرهاب في عدن ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم طفل، فيما بلغ عدد الجرحى نحو 31 بينهم سبعة جنود.

ونُفذ الهجوم بسيارتين مفخختين، انفجرت إحداهما قرب بوابة مقر قوات مكافحة الارهاب، بمنطقة جولد مور، بمدينة التواهي، وبعدها بلحظات هرعت الأخرى نحو أحد الحواجز العسكرية في الجهة المقابلة لموقع الهجوم الأول، وانفجرت هناك.

وحاول المهاجمون تمويه سيارة الهجوم الأولى من خلال طلائها بزينة الأعراس، لتبدو وكأنها تقل عروسين، حتى يتمكنوا من تجاوز حواجز التفتيش والتوغل نحو مقر قوات مكافحة الإرهاب.

وتمكن حراس المقر من إحباط الهجوم، وقتل جميع المهاجمين رغم الأسلوب المعقد للعملية.

وتعليقًا على الهجوم كتب الإعلامي عادل اليافعي: ”عندما يتم التحريض المتواصل من قبل إعلام الإصلاح وأقلامها و ضعاف النفوس ممن فقدوا مصالحهم، على قوى مكافحة الاٍرهاب والحزام الأمني ومن خلفهم الإمارات والمطالبة بالقضاء عليهم وطردهم، طبيعي أن تشاهدوا هذه المناظر المؤلمة“.

وكتبت الإعلامية الجنوبية سارة عبدالله حسن: ”مباشرة بعد معرفتهم بزيارة ممثل للمبعوث الأممي لعدن و العمل لإعادة فتح مكتب للأمم المتحدة ضرب الإرهاب مجددا، هذاالعمل يتناغم مع الطرح الإعلامي لقناة الجزيرة وتحريض نشطاءالإخونج وسعيهم في المحافل الدولية وبدعم قطري لعرقلة إعادة عمل المنظمات الدولية في عدن“.

وغرّد الناشط الإعلامي الجنوبي جمال بن عطاف: ”بعد حملات إعلامية مكثفة ضدها من قبل الإخوان وقنواته استهداف قوات مكافحة الإرهاب في .“

ودون اتهام جهة بعينها كتب القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر بن فريد: ”الذين فقدوا البوصلة تجاه تحرير صنعاء، هم من يرعون الإرهاب حتى أنهم لا يخجلون في تقديم الأدلة المادية على تورطهم مجانًا، وحينما تُضرب عناصرهم في وادي المسيني بـ“حضرموت“ تُوجه فلولهم للثأر في ”عدن“ مستهدفين المجلس الانتقالي وجهاز مكافحة الإرهاب، ومهما يكن فجنوبنا قادم  وإرهابهم إلى زوال“.

وذهب الكاتب الجنوبي هاني مسهور إلى حد تحميل الحكومة الشرعية مسؤولية الهجوم قائلًا: ”ما حدث في عدن تتحمله جزئيًا السلطة الشرعية، التي جعلت من كل منابرها الإعلامية منصات هجوم على المجلس الانتقالي الجنوبي“.

واعتبر السياسي الجنوبي أحمد الصالح أن ”الحرب في الجنوب حرب مشاريع وفرض واقع الإرهاب أحد الأدوات فقط وتستخدمه جهات رسمية في الدولة وأحزاب وقوى أخرى. شعب الجنوب يخوض معركة فاصلة ضد الإرهاب والتطرف وضد الفكر المغذي له وضد التمويل. المعركة معركة مصير أمة ومستقبل شعب وأمن إقليم“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com