ما حقيقة منع التحالف العربي استيراد السيارات وبعض المواد عبر ميناءي عدن والمكلا؟

ما حقيقة منع التحالف العربي استيراد السيارات وبعض المواد عبر ميناءي عدن والمكلا؟

المصدر: فريق التحرير

قالت مصادر مطلعة في موانئ عدن إن ما جرى تداوله بشأن منع استيراد بعض المعدات التجارية عبر ميناءي عدن والمكلا هو إجراء تم بقرار من قيادة التحالف العربي في الرياض، والحكومة اليمنية الشرعية، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة، بعدما كان مطبقًا في البداية فقط على ميناء الحديدة.

وشمل القرار مواد يمكن استخدامها عسكريًا وفقًا للمصادر مثل معدات الاتصالات، وبعض هياكل السيارات، بالإضافة إلى الدراجات النارية وقطع غيارها، والأسلحة، والمتفجرات.

ويبدو أن تطبيق القرار أثّر على بعض المواد التجارية الأخرى المتعلقة بالسيارات وغيرها في المناطق المحررة.

وإثر ذلك اجتمعت قيادة التحالف العربي في عدن بممثلين عن إدارة الميناء، ورئيس و أمين عام نقابة السيارات والمعدات المستوردة في اليمن وممثل الغرفة الملاحية.

وبحسب بيان وزعته مصادر في الميناء فقد خُصص اللقاء لمناقشة الصعوبات التي تواجه استيراد بعض السلع، ومنها السيارات، والأسمدة، وغيرها من السلع التي تحتاجها السوق اليمنية عبر ميناء عدن، حيث عبر ممثلو التحالف العربي عن تفهم قيادتهم لشكاوى التجار والمستوردين، ووعدت بمتابعة هذه الإشكالات مع القيادة في الرياض، والحكومة الشرعية، وحلها في أسرع و قت ممكن.

وفقًا للمصادر، فقد تم رفع رسالة إلى قيادة التحالف في الرياض، والحكومة اليمنية، لتوضيح الأضرار التي يعاني منها المستوردون في ميناء عدن، وذلك بهدف حل مشكلتهم في أسرع وقت.

وأكدت المصدر أن قيادة موانئ عدن ثمَّنت التجاوب الإجمالي لقيادة التحالف العربي في حل القضايا، والمشاكل المتعلقة بالنشاطين الملاحي، والتجاري لميناء عدن.

وأعربت المصادر عن ارتياحها للآلية الجديدة التي اتخدتها قيادة التحالف العربي لتفعيل وتنشيط الحركة الملاحية في ميناء عدن، خاصة تصاريح دخول البواخر إلى الميناء.

وبحسب المصادر فقد أشادت قيادة موانئ عدن باهتمام السفير السعودي في اليمن خالد الجابر، وقيادة التحالف العربي في عدن، واهتمامهما أولًا بأول بكافة المجالات في اليمن، ومنها نشاط ميناء عدن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com