لماذا تم استهداف مقر مكافحة الإرهاب في عدن؟

لماذا تم استهداف مقر مكافحة الإرهاب في عدن؟

المصدر: عدن - إرم نيوز

انفجرت سيارتان مفخختان عصر اليوم السبت، عند البوابات الخارجية لمقر مكافحة الإرهاب في حي جولدمور بمنطقة التواهي جنوب غرب عدن، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وبعض حراس المقرين.

وبينما لم تعلن جهة رسمية تفاصيل الهجوم حتى الآن، إلا أن مصادر طبية قالت لـ ”إرم نيوز“، إن 6 قتلى على الأقل وصلوا إلى مستشفيات باصهيب والجمهورية بينهم امرأة، إضافة إلى عدد من الجرحى.

وأشارت المصادر، إلى أن أكثر الجرحى هم من رواد ساحل جولدمور، لاسيما وأن الانفجارَين وقعا وقتَ الذروة في الساحل حيث كان يكتظ بالزوار.

وأكدت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي، أن التفجيرَينِ كانا يستهدفان مقر مكافحة الإرهاب والمجلس الانتقالي المتجاورَينِ، مؤكدة أن ”حراسة المبنيين أحبطت الهجوم الإرهابي وتمكنت من تفجير السيارتين قبل وصولهما الى أهدافهما“.

وجاءت الواقعة بعد ساعات من لقاء جمع اللواء شلال شائع، مدير أمن عدن صباح اليوم بوفد رفيع المستوى من مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، لوضع اللمسات الأخيرة على افتتاح مكتب الأمم المتحدة في عدن وتأمينه؛ إذ قدم الوفد الأممي مشروع نشاط المكتب للفترة المقبلة.

هذا وتزامنت الواقعة، مع حملة تحريض تشنها وسائل إعلام إخوانية في اليمن ضد قوات الحزام الأمني ومكافحة الإرهاب، التي تحقق انتصارات متتالية في جبهات القتال.

ويقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني أحمد الصالح في تغريدة على صفحته في تويتر: ”إن سيارتين مفخختين استهدفتا مقري مكافحة الإرهاب والمجلس الانتقالي الجنوبي، وبفضل الله ثم يقظة رجال الأمن، تم إفشال العملية وتفجير السيارات قبل الوصول الى الهدف“.

وأضاف: ”الجهات المستهدفة تعطي صورة كاملة عن الجهات التي تقف خلف الإرهاب كمناصرين ومنظرين ومفتين ومحرضين وممولين، فقط راقبوا من المبتهج والسعيد بتلك الانفجارات ليتعرفوا من يقف خلفها بطريقة مباشرة او غير مباشرة“ .

بينما يقول الصحفي اليمني فواز الحنشي في تغريدة أخرى: ”الانفجار جاء ردًا على زيارة الوفد الأممي لمنزل مدير أمن عدن صباح اليوم بهدف فتح مكتب في عدن، ستكشف الأيام صحة ذلك“.

ويقول الناشط السياسي فهد الخليفي: ”الاستهداف ممنهج من القوى التي تحرض ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، وأيضًا يتواكب مع افتتاح مكتب الأمم المتحده في عدن، ولإظهار عدن بأنها غير آمنة“.

وبدوره قال الإعلامي اليمني عادل اليافعي في تغريدة على تويتر: ”عندما يتم التحريض المتواصل من قبل إعلام الإصلاح وأقلامهم، و ضعاف النفوس ممن فقدوا مصالحهم على قوى مكافحة الاٍرهاب والحزام الأمني، ومن خلفهم الإمارات المطالبة بالقضاء عليهم وطردهم، طبيعي أن تشاهدوا هذه المناظرة المؤلمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com