اليمن.. فشل المفاوضات مع الحوثيين ينذر بالحرب

اليمن.. فشل المفاوضات مع الحوثيين ينذر بالحرب

المصدر: صنعاء- من سفيان جبران

تعكّرت الأجواء السياسية من جديد بعد عودة لجنة التفاوض مع الحوثيين من صعدة إلى صنعاء دون التوصل إلى اتفاق، ورفض الحوثي ما جاء به رُسل الرئيس الذي بدا أمام مواطنيه وكأنه يجنح للسلم ولا يريد أن يدخل في حرب مع جماعة الحوثيين التي تحاصر صنعاء بمجاميع مسلحة، وتخيم قرب ثلاث وزارات داخل العاصمة بينها وزارة الداخلية.

زعيم الحوثيين أرسل إلى الرئيس عبده ربه منصور هادي رسالة يطالبه فيها بإشراكه بالقرار السياسي وإقالة الحكومة واختيار وزراء ورئيس وزراء بالتوافق مقابل“رفع المخيمات الموجودة بمداخل العاصمة صنعاء و وسطها“.

لكن الرئيس هادي رد على تلك الشروط بلقاء عقده مع سفراء الدول العشر الراعية لعملية الانتقال السياسي حيث أبلغهم أن مسلحي جماعة الحوثي يمارسون الإرهاب عبر نصب نقاط التفتيش في الطرقات ونصب الخيام المسلحة في العاصمة صنعاء.

وقال هادي للسفراء ”إن الحوثي استغل انشغال قوات الجيش في المواجهات ضد القاعدة في أبين وحضرموت وقام بنشر مسلحيه وأسقط عمران.

وشدد هادي على انسحاب الحوثيين من عمران وتسليم الأسلحة والمعدات والإمكانيات التي استولوا عليها، موضحا أن إرهاب جماعة الحوثيين يرفضه المجتمع ويعاقب عليه النظام والقانون.

وفي ذات السياق جدد سفراء الدول العشر دعم دولهم الكامل للرئيس اليمني لاستكمال تنفيذ بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، وأعلنوا ”رفضهم المطلق لأي خروج عن هذا الإجماع من أي جماعة أو حزب أو جهة“.

وفي اجتماعه مع اللجنة العسكرية والأمنية وجه الرئيس عبده ربه منصور هادي برفع الجاهزية القتالية لدى كافة وحدات الجيش والاستعداد لأي احتمالات قد تأتي في الأيام المقبلة.

ويواصل زعيم الحوثيين في صعدة إرسال تعزيزات عسكرية لأنصاره الذين ينتظرون منه إشارة للبدء في تفجير الحرب داخل العاصمة صنعاء، وفي جبهات القتال التي تدور في محافظة الجوف مواجهات عنيفة بين الجيش المسنود برجال القبائل وجماعة الحوثيين التي تسعى للتوسع والسيطرة على مواقع عسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com