الحوثيون يقدمون رؤيتهم للخروج من الأزمة

الحوثيون يقدمون رؤيتهم للخروج من الأزمة

المصدر: صنعاء ـ عارف بامؤمن

سلم الحوثيون رسالة إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تتضمن رؤيتهم للحل للخروج من الأزمة الراهنة بعد أن غادرت اللجنة الرئاسية صعدة دون التوصل لحل.

وقال الناطق الرسمي باسم الحوثيين محمد عبدالسلام ”إن اللجنة المكلفة لم تكن لديها صلاحيات للتفاوض حول رفع الدعم عن المشتقات النفطية وكل ما قدمته عروض بشأن المشاركة في الحكومة بحسب ما نشره في صفحته على الفيس بوك“.

واستبق الحوثيون إعلان نتائج اللجنة التي قال الرئيس هادي أنه سيستعرض ما وصلت إليه في لقاء وطن كبير .

في الأثناء احتشد مئات الآلاف الأحد في شارع الزبيري بالعاصمة اليمنية صنعاء تلبية لدعوة الاصطفاف الوطني ورفضا لممارسات جماعة الحوثي المسلحة.

ورفعت الحشود الجماهيرية المشاركة في المسيرة التي دعت إليها رئاسة هيئة الاصطفاف الشعبي لحماية المكتسبات الوطنية، أعلام الجمهورية ولافتات تدين وتستنكر محاصرة مداخل العاصمة صنعاء من قبل الحشود الحوثية المسلحة والتهديدات التي أطلقها زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.

وهتف المحتشدون بشعارات تندد بمحاولة الحوثيين حصار العاصمة صنعاء وتنبذ خيارات العنف والسلاح لفرض سيسات وأهداف الجماعة.

كما رفع المحتشدون شعارات ترفض العودة للنظام الملكي وتحذر من المساس بالنظام الجمهوري.

ودعا بيان تم توزيعه في المسيرة أبناء الشعب اليمني للاصطفاف لحماية المكتسبات الوطنية والوقوف في وجه العنف والإرهاب.

وطالب السلطات الرسمية بتحمل مسؤولياتها الوطنية في حماية الوطن والمواطنين وسرعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل التي تعتبر الحل الممكن لإخراج الوطن من دوامة الصراع وفق إطار زمني محدد.

وشدد على ضرورة بسط نفوذ الدولة على كافة التراب الوطني ونزع سلاح المليشيات والجماعات المسلحة أيًا كانت تنفيذاً لمخرجات الحوار الوطني.

كما طالب البيان باتخاذ معالجات اقتصادية عاجلة لرفع معاناة المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة، وتجفيف منابع الفساد ومحاكمة الفاسدين.

في غضون ذلك قدم الحزب الاشتراكي مبادرة من ست نقاط لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.

ودعت المبادرة إلى استمرار عمل اللجنة الرئاسية لصعدة ومواصلة النقاش حول القضايا المثارة وألا يعلن عن فشل التفاهم ووقف حملات التصعيد بكافة أشكالها.

ورفض الحزب استخدام القوة أو التلويح بها من قبل أي قوة سياسية أو مجتمعية وذلك لتحقيق المطالب السياسية على أي صورة كانت .

وطالبت المبادرة بتحقيق الشراكة السياسية في كل هيئات الدولة وخاصة الحكومة ومجلس الشورى والهيئات السياسية المعنية بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ووضع الترتيبات المناسبة لاستكمال بناء الدولة .

وأكدت ضرورة رفع كل مظاهر التهديد والقوة من العاصمة ومحيطها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة