الأمن يعود إلى ”حيس“ اليمنية بعد 3 سنوات من السيطرة الحوثية

الأمن يعود إلى ”حيس“ اليمنية بعد 3 سنوات من السيطرة الحوثية

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

استعادت القوات الشرعية، في اليمن، السيطرة على مدينة ”حيس“، جنوب شرق محافظة الحديدة، غربي اليمن، بعد قرابة ثلاث سنوات من استيلاء جماعة الحوثي عليها.

وقال سكان محليون إن ”المدينة الساحلية باتت تنعم بالأمن بعد مضي قرابة ثلاث سنوات من العيش مع الخوف المستمر من بطش مسلحي جماعة الحوثي“، مؤكدين أنه ”ورغم وصول القذائف التي يطلقها الحوثيون نحو المدينة وضواحيها بين الفينة والأخرى، من مواقع تمركزهم من جهة الشرق، إلا أن الوضع مستقر تماماً عكس المتوقع“.

واستهدف مسلحو الحوثي عشرات المنازل والمساجد في المدينة، خلال الأيام الماضية، بقذائف الهاون بشكل عشوائي.

ويتحصن الحوثيون في جبل ”العزفة“ المطل على بعض قرى مدينة ”حيس“ لوجود مساحات كبيرة من الأخاديد الجبلية والمغارات يمكن الاختباء والتحصن بها ضد الضربات الموجعة من مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية.

والخميس الفائت، توفي شاب متأثر بجراحة جراء إصابته بقذيفة ”هاون“ كما أصيب شخصان آخران. وتسبب القصف اليومي على المدينة بحالة هلع بصفوف الأطفال والأهالي، لكنها لم تستطع أن توقف الحياة التي بدأت تدب في شوارع وأحياء وأسواق المدينة، وفق مواطنين.

وأكد طاهر، وهو شاب من أبناء مدينة حيس، أن ”المدينة باتت في قبضة الشرعية، وهناك تفاعل كبير من المواطنين وفرح للانتصار على الحوثيين بعد ثلاث سنوات من بطش هذه الجماعات وممارساتها الوحشية بحق المدنيين المسلمين من أبناء تهامة“.

وقال طاهر لـ“إرم نيوز“: ”في واحدة من الجرائم التي كانت ترتكب بحق أبناء مدينة حيس تم إجبار بعض التجار على دفع مبالغ مالية كبيرة لشخصيات قادمة من محافظات صعدة، وعمران، وصنعاء، تحت مسمى (ضيافة)، ما أجبر الكثير من تجار المدينة على مغادرتها بشكل نهائي“.

وأشار إلى أن هناك ممارسات واعتداءات كانت تحدث بشكل يومي من قبل مسلحي الحوثي ضد مواطنين وباعة وحتى النساء، مضيفاً: ”دهس طقم حوثي فتاة في سوق المدينة وكانت بجوارها والدتها وفر هارباً تاركاً الفتاة تنزف حتى الموت“.

ولدى سؤاله عن الوضع الآن، قال: ”المدينة تعيش حالة من الاستقرار والأمن باستثناء قذائف الحوثيين، ويشعر الناس بالسكينة بعد دحر مسلحي الحوثي من المدينة وتهاوي الكثير من المواقع المطلة على المدينة والتي كانت بقضبة الحوثيين.“

ومنذ الأيام الأولى لسيطرة الجيش اليمني على مدينة حيس بدأت أجهزة الشرطة بعملها في خدمة المواطنين، بعد ثلاث سنوات من تعطيل تلك الأجهزة من قبل الحوثيين، لتكون إدارة الأمن بمديرية حيس واحد من الاماكن التي يشعر فيها المواطنون بالأمن والإنصاف، وفق تأكيدات طاهر.

ويقول مراقبون إن ”الجيش الوطني، المسنود بقوات عسكرية من التحالف العربي لدعم الشرعية، يسير بخطوات ثابتة نحو تحرير مدن الساحل العربي، وسط تقهقر لقوات الحوثي وفشلها في استقطاب المجتمع التهامي إلى صفها، رغم التحشيد الإعلامي ومساع التشييع، التي كثفت خلال الأشهر الماضية في أوساط المواطنين من أبناء الحديدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة