بعيد الحب.. رائحة الورد تفوق رائحة البارود في عدن

بعيد الحب.. رائحة الورد تفوق رائحة البارود في عدن
A young Iranian couple look at gifts on the eve of Valentine's Day in Tehran on February 13, 2012. AFP PHOTO/ATTA KENARE (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

المصدر: أشرف خليفة - إرم نيوز

 

يأبى أبناء العاصمة اليمنية المؤقتة عدن الاستسلام لللظروف الأمنية والاقتصادية التي خلفتها الحرب، من خلال إصرارهم على التعلق بأسباب البهجة والسعادة، عبر الاحتفال بيوم الحب الذي طغت فيه رائحة الورود على رائحة البارود.

ويرتدي شباب وفتيات عدن، لا سيما طلاب وطالبات الجامعات، في هذا اليوم الملابس ذات اللون الأحمر، وهو اللون الذي تتميز به هذه المناسبة، كشكل من أشكال الاحتفال.

هدايا عيد الحب

توضح سمية صلاح، وهي طالبة في جامعة عدن مستوى ثالث، وتملك معرضًا لبيع الهدايا وصنع باقات الورد في مدينة التواهي بعدن، أن ثمة إقبالًا كبيرًا وملحوظًا من الزبائن لشراء الهدايا المختلفة في هذا اليوم، لا يتكرر في الأيام الأخرى من السنة.

وتضطر سمية يوم عيد الحب للبيع عن طريق الحجز المُسبق، حيث تقوم بإشعار زبائنها قبيل حلول عيد الحب، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، أو تلك المجموعات التي أنشأتها لزبائنها على (الواتساب)، بضرورة الحجز المُسبق لمن يريد شراء الورد أو الهدايا في هذا اليوم.

وتقول سمية في حديثها لـ “إرم نيوز”: “خلال السنوات الماضية يشهد معرضي، في مثل هذا اليوم إقبالًا شديدًا من قبل الزبائن، ويتسبب ذلك بازدحام كبير، ويتم شراء الهدايا وباقات الزهور جميعها، في الوقت الذي يتوافد فيه الزبائن للشراء”.

وتوضح في سياق حديثها: “وبفضل الله، تتوسع شهرتي يومًا عن يوم، ويزداد المقبلون إلى معرضي، لذا وجدت لنفسي طريقة هذا العام، وهو البيع عن طريق الحجز المُسبق فقط، لكيلا أتعرض للإحراج من نفاد الكميات والطلب الكثير عليها، فضلاً عن تلافي الازدحام في المعرض كما حدث في السنوات الماضية”.

وتشير سمية إلى أنه “وبالرغم من الوضع السيئ، الذي تشهده البلاد على كافة مناحي الحياة، لاسيما في الجانب الاقتصادي، إلا أن الكثير من أبناء عدن يحرصون على الاحتفال بمثل هذه المناسبات، ويسارعون بشراء الهدايا”.

ولفتت سمية صلاح إلى أنه لا يقتصر زبائنها على الفتيات فقط، بل إن زبائنها من كلا الجنسين.

ومن الهدايا التي يكثر الطلب عليها، من قبل الزبائن، بحسب سمية، أكاليل الزهور التي تقوم بتشكيلها من خلال تصميم باقات فريدة ومتنوعة.

وتقوم سمية بتصميم باقات من الورد الطبيعي والصناعي، وذلك حسب الطلب، حيث تقول: “أقوم بصنع أكاليل الزهور سواءً الورد الطبيعي أو الصناعي، ومن أنواع الورود المرغوبة بكثرة هي الورود الشبيهة بالطبيعية، لما تتمتع به من شكل وملمس مُقارب من الورد الطبيعي، وتتيح للزبائن الاحتفال فيها لوقت أطول”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع