اليمن.. قتيلان في اشتباكات بين مسلحين حوثيين وقبليين

اليمن.. قتيلان في اشتباكات بين مسلح...

لجنة الوساطة الرئاسية تبذل جهوداً من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين، دون إحراز أي تقدم حتى الآن.

صنعاء- قتل شخصان في اشتباكات وقعت الثلاثاء بين مسلحين حوثيين وقبليين في الجوف شمال اليمن، بحسب مسؤول محلي.

وقال المسؤول، الذي طلب حجب اسمه لأسباب أمنية، في تصريحات صحفية إن ”شخصين من أفراد لجان الدفاع الشعبي (مسلحون قبليون) قتلا خلال مواجهات مع مسلحين حوثيين في منطقة الغيل في محافظة الجوف“.

وأشار إلى أن ”عددا أكبر من الحوثيين قتلوا وأصيبوا خلال المواجهات“، التي ما زالت مستمرة (حتى الساعة 7:15 بتوقيت جرينتش، الثلاثاء). ولم تصدر جماعة الحوثي أي تصريحات فورية حول ذلك.

وأوضح أن الاشتباكات تجددت الإثنين 11 آب/ أغسطس الجاري، بعد مهاجمة الحوثيين لمواقع تابعة للجان الدفاع الشعبي في المنطقة.

وتابع المسؤول المحلي أن ”لجنة الوساطة الرئاسية ما زالت تبذل جهوداً من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الطرفين، دون إحراز أي تقدم حتى الآن“.

وكانت اللجنة ذاتها توصلت في 2 آب/ أغسطس الجاري، إلى اتفاق يقضي بإيقاف مواجهات الجوف التي تدور بين الجيش اليمني، معززاً برجال القبائل من جهة، وجماعة الحوثي من جهة آخرى، لكن مواجهات متقطعة شهدتها عدة مواقع بين الطرفين رغم الاتفاق.

وآنذاك قال عضو لجنة الوساطة، مفرح بحيبح، في تصريحات صحفية، إنه تم توقيع اتفاق لوقف المواجهات بين الطرفين على مرحلتين.

وأوضح أن المرحلة الأولى تتضمن وقف إطلاق النار بشكل تام، ورفع المتاريس ومواقع التمركز المستحدثة، وعودة المسلحين من الطرفين إلى ديارهم، وتسليم المواقع إلى لجنة الوساطة، وتبادل المخطوفين.

وتابع قائلا: ”فيما تتضمن المرحلة الثانية، تسليم المواقع من قبل الوساطة إلى الدولة، وتقوم الدولة بتأمين الخط من نطقة مفرق الجوف إلى الحزم، عاصمة المحافظة“.

وبدأت لجنة الوساطة نفسها، الثلاثاء 5 آب/ أغسطس الجاري، استلام مواقع الحجر وحصن آل صالح والصفراء، وهي مواقع في محافظة الجوف استعادها الجيش مع لجان الدفاع الشعبي (مسلحون قبليون) بعد ثلاثة أعوام من سيطرة الحوثيين عليها.

وتعود بداية المواجهات إلى نيسان/ أبريل الماضي، التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين قبل أن تتمكن لجنة وساطة رئاسية من إيقاف الاشتباكات.

وتكمن أهمية محافظة الجوف في قربها من محافظة مأرب التي تقع فيها حقول النفط والغاز، الذي يعد الرافد الأكبر لميزانية اليمن.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن ست حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى من الجانبين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com