اليمن.. مصادر: بن دغر يستنجد بالتحالف في عدن و“الإصلاح“ يدفع نحو التصعيد – إرم نيوز‬‎

اليمن.. مصادر: بن دغر يستنجد بالتحالف في عدن و“الإصلاح“ يدفع نحو التصعيد

اليمن.. مصادر: بن دغر يستنجد بالتحالف في عدن و“الإصلاح“ يدفع نحو التصعيد

المصدر: إرم نيوز

التقى رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، اليوم السبت، قيادات التحالف العربي في العاصمة اليمنية عدن، في اجتماع وصفته مصادرسياسية يمنية بأنه استنجاد بالتحالف؛ لتهدئة تصعيد محتمل من ”المقاومة الجنوبية“ مع انتهاء مهلة للرئاسة اليمنية بإقالة الحكومة بوصفها ”حكومة فاسدة“.

وقالت المصادر، إن قادة التحالف بعدن يدعمون التهدئة بين كافة الأطراف اليمنية، إلا أنهم يرون أنه لا يمكن تجاهل مطالب الجنوبيين، خاصة وأنهم لعبوا الدور الأبرز في تحقيق أهم الانتصارات التي تحققت ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران.

واعتبرت المصادر أن أطراف حزب الإصلاح المسيطرة على الحكومة اليمنية، تدفع الشرعية نحو التصعيد وتتطلع لإشعال قتال مسلح في عدن، معتبرة أن ذلك قد يعود عليها بفوائد سياسية مستقبلية تمكنها من مزيد السيطرة والتحكم في الحكومة.

ولفتت المصادر إلى أن هذه الأطراف، هي من تقف وراء توزيع السلاح في عدن وبيان وزارة الداخلية الذي أجج الاحتقان في المناطق الجنوبية.

وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أصدرت، فجر السبت، بيانًا يمنع  أي ”تجمعات أو اعتصامات أو مسيرات“ في عدن، قبل أقل من 24 ساعة على انتهاء المهلة التي حددتها المقاومة الجنوبية والمجلس الانتقالي في عدن، للرئيس عبدربه منصور هادي، لاتخاذ قرار بتغيير الحكومة.

واعتبرت وزارة الداخلية اليمنية، في بيان لها، أن التجمعات أو الاعتصامات أو المسيرات، في هذه المرحلة، ”أعمال تستهدف السكينة والاستقرار“، في عدن.

وأثار البيان حفيظة عدد من النشطاء الجنوبيين، حيث وصفته الإعلامية الجنوبية سارة عبدالله حسن قائلة: ”بيان الداخلية يؤكد توجه الحكومة للتصعيد، فهي بقرار منع التجمعات السلمية لشعب يملك القوة والسلاح، تريد جره لمربع العنف، لكن هيهات ياحكومة شغلت كل جهدها بالمؤامرات ولم تهتم بالبناء والتنمية لحظة واحدة، هيهات أن تجرونا للعنف، حكومة الفساد هذه لابد أن تُحاكم أولًا“.

 

واعتبر الكاتب الجنوبي عادل الشبحي، أن ”بيان مايسمى بوزارة الداخلية بمفرده، يستحق ثورة شعبية عارمة تحاكم كل مسؤول عن كتابته ونشره.“

وقال المحلل والناشط الجنوبي حسين لقور: “ إذا كان بيان الداخلية صحيح، متى كان الثوار يستأذنون أدوات القمع، متى كانت الجماهير تنتظر بيانات الداخلية حتى تحدد لها ما تفعل وما لا تفعل، ستكون المواجهة سياسية حاسمة وسلمية، ولن ينجر أبناء الجنوب ولا قيادتهم في المجلس لاستخدام العنف، وسيكون من أصدر البيان مسؤولًا عن أي عنف من أتباعه“.

وقال محمد الغيثي المقرب من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي: ”بيان وزارة الداخلية اتهم قوات المقاومة الجنوبية بالإرهاب والتطرف، ووصف قوات المقاومة الجنوبية بدعاة الفوضى، البيان فيه تحد صارخ لإرادة الشعب الجنوبي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com