الرئيس اليمني: عمران تنعم بالأمن والاستقرار

الرئيس اليمني: عمران تنعم بالأمن وا...

عبد ربه منصور هادي يشير إلى بداية تنفيذ خطة إعادة تطبيع الأوضاع في المحافظة، من خلال إعادة الخدمات إلى مختلف القطاعات.

صنعاء- قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، إن محافظة عمران، التي شهدت أخيرا مواجهات بين الجيش والحوثيين، تنعم بالأمن والاستقرار.

وأضاف هادي في تصريحات له خلال زيارته، الأربعاء، مع عدد من كبار المسؤولين إلى عمران، شمال اليمن، أن زيارته ”تعد رسالة إلى كافة أبناء الشعب اليمني بأن المحافظة تنعم بالأمن والاستقرار“.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ”سبأ“، أشار هادي إلى بداية تنفيذ خطة إعادة تطبيع الأوضاع في المحافظة، من خلال إعادة الخدمات في مختلف القطاعات التي تضررت جراء الأحداث التي شهدتها، خصوصا الكهرباء والمياه والصحة والتعليم.

وتابع أن ”هناك اتفاقاً كاملاً على انسحاب كافة الأطراف والجماعات المسلحة من المحافظة، وبسط نفوذ الدولة، وقيام السلطة المحلية بواجبها في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية“.

وقال إن ”الدولة ستولي عمران اهتماماً كبيراً في مختلف المجالات“، مشيرا إلى تخصيص خمسة مليارات ريال يمني (نحو 25 مليون دولار) لإعادة إعمار المرافق والممتلكات العامة والخاصة التي تضررت خلال الأحداث الأخيرة.

وطالب بتضافر كافة الجهود، والاتجاه نحو البناء والتنمية، وطي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة مشرقة، قائلا: ”يكفي الشعب اليمني صراعات وحروب، ويكفي ما عاناه من ويلاتها منذ 50 عاماً، حيث أنها لم تثمر سوى مزيد من الدمار والمآسي وعرقلة مسيرة التنمية“.

وأضاف هادي أن ”مخرجات مؤتمر الحوار الوطني أكدت على ضرورة نزع السلاح وعدم المواجهة بين أبناء الشعب الواحد، وتغليب مصلحة الوطن على ما عداها من مصالح“.

وزاد أن ”تلك المخرجات رسمت خارطة طريق لمستقبل اليمن الجديد، ووضعت الحلول لمختلف قضاياه، منها القضية الجنوبية وقضية صعدة، لهذا اتفقت مختلف القوى والأطراف والمكونات المشاركة في المؤتمر على أن الصراع ولغة السلاح لا تصنع الحلول، بل تجلب معها المزيد من المعاناة ومضاعفة الجراح والفرقة والشتات“.

واختتم مؤتمر الحوار في اليمن أعماله في 25 كانون الثاني/ يناير الماضي، بمشاركة محلية وعربية وعالمية، بالتوقيع على وثيقة ضمانات تنفيذ مخرجات الحوار الهادف إلى عبور البلاد المرحلة الانتقالية التي بدأت بعد تنحي الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في عام 2011، بموجب مبادرة خليجية عقب الثورة الشعبية التي اندلعت ضده في شباط/ فبراير من العام ذاته.

ودعا هادي النازحين من أبناء عمران إلى العودة إلى ديارهم بعد تطبيع الأوضاع في المحافظة، لافتاً إلى أن الدولة والحكومة تعمل جاهدة على إعادة الخدمات الأساسية إلى المحافظة.

ودارت مواجهات بين مسلحين حوثيين وقوات اللواء 310 التابع للجيش في عمران خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى من الجانبين، إضافة إلى نزوح أكثر من 20 ألف شخص، على خلفية اتهام الجيش للحوثيين بمحاولة التوسع والسيطرة على مناطق في المحافظة بقوة السلاح.

ويقول الحوثيون إنهم في ثورة شعبية في المحافظة من أجل إزاحة اللواء، الذي أصبح يشكل توتراً فيها أكثر من الاستقرار.

وكانت لجنة وساطة رئاسية مكلفة بإنهاء النزاع أعلنت في 22 حزيران/ يونيو الماضي توصلها إلى اتفاق لإيقاف المواجهات، وهو الاتفاق الثاني خلال الشهر الماضي بعد اتفاق جرى الإعلان عنه مطلع الشهر ذاته، أوقف المواجهات لأيام محدودة، قبل أن تنفجر مجدداً وتتجاوز عمران إلى مناطق تابعة لصنعاء.

وسقطت محافظة عمران بالكامل، قبل نحو أسبوعين في أيدي الحوثيين، بعد هزيمة اللواء 310، ومقتل قائده العميد حميد القشيبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com