محمد عامر.. مُقرئ يتذكره اليمنيون في رمضان – إرم نيوز‬‎

محمد عامر.. مُقرئ يتذكره اليمنيون في رمضان

محمد عامر.. مُقرئ يتذكره اليمنيون في رمضان

المصدر: صنعاء- من محمد الشلفي

يحل رمضان كمناسبة ليتذكر اليمنيون شخصيات رحلت وبقيت حاضرة في الوجدان كالمقرئ الراحل الشيخ محمد حسين عامر، الذي ارتبط صوته بأجواء ما قبل الإفطار وانتظار ارتفاع الأذان من مآذن مدينة صنعاء.

بدأت شهرة الشيخ عامر في الستينات بنقل إذاعة صنعاء صلاة الفجر يومياً من الجامع الكبير بصنعاء، طيلة شهر رمضان، وأصبح صوته يتقدم المقرئين في الإذاعات المحلية والتلفزيون الرسمي.

كما عُرف بأدائه للأناشيد الدينية والموشحات اليمنية ومن الصعب أن تجد من يجهل الموشح الشهير ”قف بالخضوع وناد ربك يا هو، إن الكريم يجيب من ناداه“ للشاعر اليمني المتصوف عبد الرحيم البرعي ووقفاته العذبة في مقاطعه بطريقة تميَّزه.

ويضيف أحمد الولي: ”الطيبون يرحلون باكراً، رمضان يربطنا بأشخاص صنعوا البهجة والطمأنينة والسعادة في قلوبنا، ولا يمكن تكرارها أو نسيانها، حين أستمع له يرتل القرآن الكريم تنتابني روحانية تضاعف روحانية رمضان“.

وأصيب الشيخ محمد حسين عامر بالعمى في الشهر السادس من عام ولادته 1938 بمدينة ذمار، واصطحبه والده مع أخيه الأعمى أيضا، إلى مدينة صنعاء وعمره تسع سنوات فدرس القرآن هناك وحفظه حين بلغ سن العاشرة.

وفيها أيضا درس علوم القرآن اللغة والنحو وغيرها من العلوم في حلقات مشايخ القرآن والحديث الذي اشتهروا حينها، وانتقل إلى مدرسة دار العلوم ودرس علم القراءات السبع ثم إلى المدرسة العلمية، على يد العلماء حسين الجلال، ومحمد علي الأكوع، وعلي الطائفي وحسين الغيثي وغيرهم.

ثم أصبح معلما للقرآن الكريم، مؤسسا لعدد من مدارس التحفيظ في مدينة صنعاء، وأسس مدرسة لقراءات القرآن السبع خاصة قراءة نافع، ومن تلامذته القراء المعروفين يحيى الحدائي، ويحيى الحليلي.

توفي في مدينة صنعاء في الخامس عشر من رمضان في العام 1999.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com