اليمن.. محامي صالح يتهم الحرس الثوري الإيراني بالتورط في قتل الرئيس السابق

اليمن.. محامي صالح يتهم الحرس الثوري الإيراني بالتورط في قتل الرئيس السابق

المصدر: عبداللاه سُميح – إرم نيوز

اتهم محمد مهدي المسوري، محامي الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، عناصر من الحرس الثوري الإيراني، المتواجدين في اليمن، بالمشاركة في قتل الرئيس السابق، بالاشتراك مع الحوثيين، مطلع الشهر الحالي.

ويعزز تصريح المسوري، ما أفادت به مصادر سياسية في حزب المؤتمر الشعبي العام، لـ“إرم نيوز“، حول ”معلومات تشير إلى تورط خبراء وعناصر من حزب الله اللبناني، في عملية إعدام الرئيس السابق“.

وقال المحامي محمد المسوري، في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “ فيسبوك“، إن علي عبدالله صالح، ”لم يكن إلا جنديًا مع بقية الجنود؛ لمواجهة المدّ الإيراني.. ولن تتوقف مسيرة النضال باستشهاده على يد عناصر الحرس الثوري الإيراني، وعبيدها الحوثة“.

وأضاف أن حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يقوده صالح، سيواصل انتفاضته؛ ”لإسقاط المخطط الإيراني، الذي يستهدف المنطقة العربية بكاملها، وما اليمن إلا البوابة الجنوبية للمخطط القذر“.

من جهتها، قالت مصادر سياسية في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان صالح يتزعمه، في تصريحات  لـ“إرم نيوز“، إن هناك معلومات مؤكدة، حول مشاركة خبراء ”من ميليشيا حزب الله اللبناني، في عملية الهجوم الأخير على منزل صالح“.

وأشارت المصادر، التي فضّلت عدم الإفصاح عن هويتها، إلى أن خبراء حزب الله، كانوا متواجدين في محافظة صعدة، معقل جماعة الحوثي، في شمالي البلاد، واستقدمهم الحوثيون إلى العاصمة صنعاء، مع ما يسمى كتائب ”الرزامي“، بعد إحباط 3 هجمات لهم على محيط منزل صالح، في الحي السياسي، جنوبي صنعاء.

وأكدت المصادر، أن مهمة خبراء حزب الله، كانت ”وضع وتنفيذ خطة القصف الصاروخي والمدفعي، على مربع صالح وأقاربه؛ تمهيدًا لعملية اقتحامه“.

كما أشارت إلى أنهم نصبوا أكثر من 10 مدافع (هاون)، وأكثر من خمسة منصات لإطلاق الصواريخ المحمولة على الكتف، حول المربع الذي يقطن فيه صالح وأقرباؤه.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، اعتبر مقتل الرئيس اليمني السابق، علي صالح، بمثابة القضاء على الانقلاب، ضد ”أنصار الله“ الحوثيين.

وذكر نجل الرئيس الراحل، أحمد علي عبدالله صالح، في بيان سابق له، أن والده قتل في منزله، وهو يحمل سلاحه ومعه رفاقه، وهو ما ينفي رواية الحوثيين، التي  زعموا فيها أنهم قتلوه أثناء محاولته الفرار إلى مسقط رأسه في منطقة سنحان، جنوبي العاصمة صنعاء.