”الإصلاح“ اليمني يتهم الحوثيين باستخدام ”قيادي في الحزب“ درعًا بشرية‎

”الإصلاح“ اليمني يتهم الحوثيين باستخدام ”قيادي في الحزب“ درعًا بشرية‎

المصدر: الأناضول

اتَّهم حزب التجمع اليمني للإصلاح، اليوم الجمعة، جماعة الحوثي بالتسبب بمقتل أحد قياداته عقب استخدامه درعًا بشرية، ووضعه في موقع عسكري، قصفته مقاتلات التحالف العربي، أمس الأول الأربعاء، في العاصمة صنعاء.

وأوضح حزب الإصلاح، في محافظة إب (وسط)، في بيان نشره موقع الحزب ”الصحوة نت“، ”أن محمد القطوي أحد قياداته في مديرية بعدان، قضى نحبه فجر أمس الأول، بعد استخدامه درعًا بشرية من قبل الميليشيات الانقلابية (في إشارة إلى مسلحي جماعة الحوثي) وإيداعه في أحد المواقع العسكرية في صنعاء“.

وقال الحزب إن ”الميليشيات واصلت انتهاكاتها بحق المختطفين حتى وصل بها الحال إلى نقلهم إلى معسكر الشرطة العسكرية في صنعاء، وهي تعلم تمامًا أنّ المواقع العسكرية مستهدفة من طيران التحالف العربي، وأصرّت على جرمها بهدف تصفية المختطفين وقتلهم“.

وحمّل الإصلاح (ذو خلفية إسلامية)، جماعة الحوثي المسؤولية القانونية والجنائية، عن مقتل القيادي القطوي.

وأشار إلى أن ”الحوثيين اختطفوا القطوي، بعد مداهمة منزله، وترويع أطفاله وأسرته، فجر الثامن من فبراير/ شباط 2016“.

ولفت إلى أن الحوثيين ”أودعوه في سجونهم ومارسوا شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحقه، ثم قاموا بنقله من سجن الأمن السياسي في إب إلى صنعاء“.

وذكر الحزب أن العملية تعيد الذاكرة إلى ”تصفية الشهيد القائد أمين ناجي الرجوي، رئيس الدائرة السياسية للإصلاح في إب، الذي وضعته الميليشيات كدرع بشرية في منطقة هران في محافظة ذمار، في يونيو/ حزيران 2015“.

وحذّر الحزب من أن استخدام المختطفين المدنيين دروعًا بشرية يخالف كل الأعراف والشرائع والقوانين، ويرقى ليكون جرائم حرب ضد الإنسانية.

وناشد الإصلاح، منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، القيام بدورها في ”إيقاف هذه الانتهاكات وتحمّل مسؤولياتها في حماية المختطفين المدنيين، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والعمل على تقديم قيادات الميليشيات الانقلابية إلى العدالة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com