ولد الشيخ: ما تشهده صنعاء ينافي القانون الدولي ولا يجب السكوت عليه‎

ولد الشيخ: ما تشهده صنعاء ينافي القانون الدولي ولا يجب السكوت عليه‎

أكد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأربعاء، أن ما تشهده صنعاء من انتهاكات ضد المدنيين “ينافي القانون الدولي، ولا يجب السكوت عنه”.

وقال ولد الشيخ في منشور على صفحته في “فيسبوك”: إن “اليمن لا يعاني فقط من أزمة إنسانية بل يعاني من انتهاكات يومية ضد المدنيين الأبرياء تنافي كل الأعراف ولا يجب السكوت عنها”.

وأضاف أن “التقارير الواردة من صنعاء عن قمع لمظاهرة نسائية سلمية واعتقالات للصحفيين وأعضاء من حزب المؤتمر تتنافى مع القانون الدولي العام وحقوق الإنسان”.

وطالب ولد الشيخ الحوثيين بـ”ضرورة حماية المواطنين وممتلكاتهم في هذا الوقت العصيب، قائلًا: “نحن على اتصال مع دول داعمة ومع الناطق الرسمي للحوثيين للتعبير عن استيائنا الشديد لما يجري والتشديد على وقف العنف”.

وأعرب عن أسفه لمقتل عارف الزوكا الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، عضو الوفد المشارك في مفاوضات السلام اليمنية، وقال: “نعرب عن أسفنا لمقتل عارف الزوكا الذي برهن على شجاعة وطنية وسعي لإحلال السلام، ونعرب عن قلقنا على مصير باقي أعضاء الوفد”.

وجاء تصريح ولد الشيخ بعد يوم من تقديم إحاطته لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن.

ألف قتيل

وبلغ عدد ضحايا “جرائم القتل والتنكيل” التي يمارسها الحوثيون، في صنعاء، خلال 4 أيام ماضية، بحق كوادر وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى أكثر من ألف قتيل، ومئات المصابين، وفق ما أعلنته وزارة حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية، فجر الخميس.

وقال محمد عسكر، وزير حقوق الإنسان، إن “المعلومات الأولية تشير إلى بلوغ حصيلة من تم تصفيتهم خلال الأيام الأربعة الماضية، على أيدي الحوثيين، من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء، والقيادات العسكرية، وموالين للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، تجاوز ألف قتيل، ومئات المصابين، الذين تم اختطافهم من المستشفيات، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن”.

ولفت عسكر، في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى أن “الحوثيين ما زالوا يواصلون إجرامهم المستمر في توحش منقطع النظير، تجاه المواطنين في اليمن عامة، وفي صنعاء خاصة”.

كما أشار إلى أن الحوثيين “قمعوا تظاهرات احتجاجية واعتقلوا وأهانوا النساء، وهو ما لم يقم به أحد من قبل”، مؤكداً أن “هذه الجرائم، لن تسقط ولن تمر، وستأتي عن قريب ساعة المحاسبة والاقتصاص”.

ودعا وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، إلى “نشر كل ما يُوثق من جرائم ميليشيا الحوثي، والعمل على فضح هذه الأعمال الهمجية اللا إنسانية، والتصدي لها وتفعيل كل ما من شأنه التخفيف عن الموطنين اليمنيين وما يقرب من جهود التخلص من هذه الميليشيات من خلال العمل على إنفاذ القرار الأممي 2216، ومساعدة اليمنيين على الوصول إلى دولتهم الاتحادية التي رسموا معالمها عبر مخرجات الحوار الوطني الشامل ومسودة الدستور”.

وعقب مققل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، نفذ الحوثيون عمليات اعتقال واختطاف بحق كوادر حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء، وفرض على عدد منهم إقامات جبرية، وإعدامات طالتهم وشملت عددًا من قيادات القوات الموالية لصالح، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.