مع استمرار حملة الاعتقالات.. تطمينات حوثية ”مريبة“ لقيادات حزب صالح

مع استمرار حملة الاعتقالات.. تطمينات حوثية ”مريبة“ لقيادات حزب صالح

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

واصلت جماعة الحوثي إرسال تطمينات مثيرة للريبة لقيادات حزب المؤتمر الشعبي، في مناقضة للأحداث الجارية في العاصمة اليمنية صنعاء منذ يوم أمس، إثر مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على يد الميليشيات الحوثية.

وصعد رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى للحوثيين صالح الصماد مساء الثلاثاء على قناة المسيرة وألقى بيانًا نشرته وكالة سبأ بنسختها الانقلابية قال فيه إن جماعة الحوثي ترسل التطمينات لأعضاء وقيادات وقواعد حزب المؤتمر الشعبي بالحفاظ على كافة حقوقهم، مشيرًا إلى أن -من أسماهم شرفاء الحزب- هم شركاء أساسيون في إدارة البلد في مختلف المراحل السياسية الحاضرة والمستقبلية.

ويتناقض ما تحدث به الصماد مع ما تشهده صنعاء منذ يوم الإثنين وحتى اللحظة لاسيما عقب مقتل الرئيس السابق صالح، حيث تؤكد قيادات وأعضاء في حزب المؤتمر الشعبي العام أن ميليشيات الحوثي شنت منذ ليلة الإثنين حملة اعتقالات وتصفيات جماعية بحق كل من له صلة بحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء وبقية المحافظات .

وقالت تلك القيادات إن ميليشيات الحوثي لم تكتف بذلك  بل وصل الحال بهما إلى مصادرة أموالهم وأملاكهم فضلًا عن اعتقال صحفيين وإعلاميين في الحزب وآخرين مستقلين في صنعاء وما زال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة في إطار سياساتها التي تنتهجها منذ ثلاث سنوات لتكميم الأفواه والتغطية على جرائمها وانتهاكاتها .

واختزلت القيادية في حزب المؤتمر الشعبي العام فائقة السيد المشهد قائلة على صفحتها في تويتر: ”كل قيادات المؤتمر الشعبي العام الآن تحت الإقامة الجبرية، بيوتهم محاصرة بأطقم الكهنوت باستثناء فائقة السيد ومحسن النقيب خرجنا إلى مكان آمن كما خرج أحمد علي الأحول وغازي الأحول إلى بيحان شبوة لا يمكن العيش بذل تحت عبيد إيران بعد رحيل الزعيم ولكن في انتظار عودة أحمد“ .

يأتي ذلك وسط أنباء مؤكدة عن اختفاء الصحفي في حزب المؤتمر نبيل الصوفي في صنعاء، حيث ما زال مصيره مجهولًا، وكذلك الحال مع عشرات القيادات والأعضاء المنضوين في حزب المؤتمر الذي حذر في آخر بيان له، الحوثيين، من المساس بأمن وسلامة أعضائه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com