أخبار

الأنظار تتجه لأحمد علي عبدالله صالح ورجال والده.. محللون: يتملكهم الغضب ويتطلعون للانتقام
تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2017 6:24 GMT
تاريخ التحديث: 05 ديسمبر 2017 6:33 GMT

الأنظار تتجه لأحمد علي عبدالله صالح ورجال والده.. محللون: يتملكهم الغضب ويتطلعون للانتقام

ستتجه الأنظار الآن إلى حلفاء صالح السياسيين وقادته العسكريين الذين ساعدوا تقدم الحوثيين باتجاه الجنوب في 2014 للسيطرة على مناطق في غرب اليمن.

+A -A
المصدر: فريق التحرير

يكتنف الغموض مستقبل اليمن مع صعوبة التكهن بالتداعيات المحتملة لمقتل رجل البلاد القوي الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي أوقف الحوثيون سيارته المصفحة بقذيفة صاروخية، ثم أطلقوا عليه النار فقتلوه خارج صنعاء.

وستتجه الأنظار -الآن- إلى حلفاء صالح السياسيين، وقادته العسكريين، الذين يقول محللون إنهم ساعدوا في تقدّم الحوثيين باتجاه الجنوب في 2014 للسيطرة على مناطق في غرب اليمن.

وقد يكون أحمد علي، نجل صالح وهو قائد عسكري سابق قوي كان والده يعده على ما يبدو لخلافته، الفرصة الأخيرة لعائلة صالح لاستعادة النفوذ وفقًا لمحللين.

وهدد أحمد صالح، في بيان منسوب إليه، بأن دماء والده، ”ستكون جحيمًا يرتد على أذناب إيران“. وقال:“ سأقود المعركة حتى طرد آخر حوثي من اليمن“.

وأحمد أبرز المرشحين لخلافة والده في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي أسسه صالح عام 1982 وظل على رأسه حتى مماته، وحتى بعد انقسام الحزب وانضمام بعض أعضائه للشرعية اليمنية.

قال آدم بارون الخبير في الشأن اليمني بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ”ما حدث الآن، وما إذا كانت عائلته وحلفاؤه السياسيون سيخوضون القتال لم يتضح بعد“.

وأضاف ”رجاله سيتملكهم الغضب، وكثير منهم سيتعطشون للدماء بالتأكيد، لكن هناك مَنْ يقف في المنتصف، خاصة بين القبائل التي ستقف مع الأقوى أيًا كان“.

وقال حافظ البكاري رئيس المركز اليمني لقياس الرأي العام لرويترز، إنه يتوقع تصاعد الصراع. وأضاف، أن ما حدث سيعطي التحالف وحكومة هادي الفرصة للضغط عسكريًا على الحوثيين في بضع جبهات في محاولة للاستفادة من التطور الجديد.

وأضاف، أن هذا يحمل خطرًا كبيرًا على المدنيين، خاصة إذا ما حاول التحالف السيطرة على صنعاء، إذ إن الحوثيين سيقاتلون بشراسة.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز ”الانتقام الوحشي قد يكون السبيل الوحيد أمام عشيرة صالح“.

وأضاف، أن التحالف قد يهدف إلى شن هجوم خاطف على المراكز الحضرية الرئيسة التي أضعفت سيطرته خلال سنوات الحرب.

وقال ”دعونا نر ما إذا كانوا سيستغلون ضباب الحرب، ويحاولون أخذ صنعاء أو الحديدة (المطلة على البحر الأحمر)“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك