أنصار صالح يخرجون عن صمتهم ضد ممارسات الحوثي (فيديو) – إرم نيوز‬‎

أنصار صالح يخرجون عن صمتهم ضد ممارسات الحوثي (فيديو)

أنصار صالح يخرجون عن صمتهم ضد ممارسات الحوثي (فيديو)
Houthi supporters attend a gathering ahead of the birth anniversary of the Prophet Mohammed in Sanaa, Yemen November 28, 2017. REUTERS/Khaled Abdullah

المصدر: فريق التحرير

يتصاعد التوتر بين أنصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، وحليفه الحوثي في صنعاء، لحد وصلت فيه الاتهامات المتبادلة أشدها، مما يهدد التحالف بين الجانبين بالانهيار، وسط ممارسات المليشيات التي أصبح مقربون من جناح صالح يضيقون بها ذرعًا.

وخرجت مذيعة في قناة ”اليمن اليوم“، المتحدثة بلسان الرئيس المخلوع في مقطع فيديو لتكشف أن حياة أنصار صالح في خطر، وأن ”الحوثيين ينوون الشر“  وأن محاولات اعتداء تقوم بها المليشيات، وأن الاشتباكات في محيط الحي السياسي بصنعاء الذي تتحدث منه لا زالت مستمرة.

من جانبه قال المحامي محمد المسوري، المقرب من صالح، في كلام موجه إلى الحوثيين نشره على حسابه بموقع ”تويتر“ ”إذا اشتدت الأمور وغضب الشعب، فغيركم ليس أمامه إلا الفحاط (الهربه)، أما أنتم فليس معكم مجال للفحاط، المجال الوحيد أمامكم، هو أن تعودوا لرشدكم ولاتصدقوا، فها قد شاهدتهم بأنفسكم، كيف دهدهوا بالزنابيل الذين قتلوا اليوم، والقناديل شلوهم صعدة“.

وفسر المحامي المسوري ما يقوم به الحوثيون هذه الأيام في صنعاء بأنه محاولة لجر حزب صالح لفض الشراكة، قائلاً: ”حاولوا مسبقًا جر المؤتمر لإعلان انسحابه من الشراكة، بسبب تصرفاتهم واستفزازاتهم المستمرة، لكي يحملوه المسؤولية أمام الجميع، وعندما فشلوا غيروا أساليبهم، باستهداف جامع الصالح ومنازل الأبطال بقوة سلاح الدولة المنهوب“.

وكان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه صالح، قال في بيان مساء أمس الأربعاء، عقب ساعات من اندلاع اشتباكات بين الجانبين، إن “جماعة الحوثي، تقوم بعمل انقلابي، يقوض الشراكة، ويضعف مؤسسات الدولة”.

وقال البيان، إن “صنعاء، وجدت نفسها اليوم، أمام تحدٍ أمني خطير، أقلق سكانها الآمنين، تمثل في قيام مئات من العناصر التابعين للحوثيين، مدججين بكل أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والأطقم المسلحة، باقتحام جامع الصالح، وأطلقوا قذائف آر بي جي، والقنابل اليدوية، داخل الجامع، وحاصروا أفراد حراساته الاعتيادية، المتواجدة فيه”.

وأضاف، أن “المسلحين الحوثيين، انتشروا حول مساكن وممتلكات، خاصة بأفراد من عائلة علي عبدالله صالح، رئيس المؤتمر الشعبي العام، وقيادات من المؤتمر، وعلى عدد من مقرات المؤتمر وحلفائه، فارضين حصارًا مسلحًا، أدى إلى اندلاع الاشتباكات، وتبادل إطلاق النار، وسقوط عدد من القتلى والجرحى”.

وذكر، أنه ” تقدم الحوثيون بطلب للسماح لهم باستخدام الأرضية الشرقية لجامع الصالح، لما يعدون له من مهرجان سياسي في ذكرى المولد النبوي، ورغم ما حدث من استفزازات، عقب مهرجان 21 أيلول/ سبتمبر الماضي، فقد تم السماح لهم باستخدام الأرضية المحددة، وتعاملت الحراسة معهم، كما تفعل مع كل مناسبة وفي كل عام”.

وأفاد، بأن “الاستمرار في الاقتحامات المسلحة، لمؤسسات الدولة ودور العبادة والمحاكم، إلى جانب عدم احترام بنود الشراكة الوطنية بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، والحوثيين وحلفائهم، يعتبر عملاً انقلابيًا، يقوض الشراكة بين الطرفين، ويضعف شرعية مؤسسات الدولة،  بكل سلطاتها الدستورية”.

وحمل البيان، الحوثيين “كامل المسؤولية، عن كل قطرة دم تسال بين اليمنيين”، محذرًا من “كل التصرفات والممارسات، التي لا تخدم الوحدة الوطنية، وإنما تهدد وحدة الصف الوطني، وتماسك الجبهة الداخلية”. حسب البيان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com